والساكن الأول ضم لضم همز الوصل واكسره (نـ) ما … (فـ) ـز غير قل (حـ) ـلا وغير أو (حـ) ـما والخلف في التنوين وإن يجر (ز) ن خلفه (مـ) ـز (التيسير ص ٧٢، إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ص ١٩٨، السبعة ص ١٧٤، الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ج ١/ ص ٩٢). (٢) ووجه قراءة من قرأ بضمّ الهمزة، بنوا الفعل للمفعول فقام المخفوض، وهو {لَهُ} مقام الفاعل، قال ابن الجزري: وسم فزع (كـ) ـمال (ظـ) ـرفا (النشر ٢/ ٣٥٠، شرح طيبة النشر ٥/ ١٥٧، السبعة ص ٥٢٩، أعراب القرآن ٢/ ٦٦٩، زاد المسير ٦/ ٤٤٩). (٣) وحجة من قرأ بفتح الهمزة: أنهم بنوا الفعل للفاعل، وهو الله جلّ ذكره، كما قال: {إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ} [النبأ: ٣٨] وقال: {إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ} [النجم: ٢٦]، والمعنى في القراءتين سواء (النشر ٢/ ٣٥٠، شرح طيبة النشر ٥/ ١٥٦، السبعة ص ٥٢٩، أعراب القرآن ٢/ ٦٦٩، زاد المسير ٦/ ٤٥١). (٤) وحجة من قرأ بالفتح أنه بنى الفعل للفاعل، قال ابن الجزري: وسم فزع (كـ) ـمال (ظـ) ـرفا =