للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

{وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} (١)

١١ - أنه سبحانه أخبر أنه إنما ينتفع بآياته ويتعظ بها الصبار الشكور:

فقال: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} (٢)، وقال: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَةِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} (٣) وقال: {فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} (٤).

١٢ - أنه سبحانه خص أهل الميمنة بأنهم أهل الصبر والمرحمة، الذين قامت بهم هاتان الخصلتان ووصوا بهما غيرهم: فقال تعالى: {ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ} (٥) {أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ} (٦).

١٣ - أنه سبحانه جعل الصبر من عزم الأمور:

فقال: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} (٧)،


(١) سورة فصلت الآية ٣٥
(٢) سورة إبراهيم الآية ٥
(٣) سورة لقمان الآية ٣١
(٤) سورة سبأ الآية ١٩
(٥) سورة البلد الآية ١٧
(٦) سورة البلد الآية ١٨
(٧) سورة الشورى الآية ٤٣