للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ومن السنة:

ا - عن حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان (١)».

٢ - عن قتيلة بنت صيفي قالت: «إن يهوديا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنكم تشركون تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون والكعبة، فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة وأن يقولوا: ما شاء الله ثم شئت (٢)».

٣ - وعن الطفيل أخي عائشة لأمها قال: «رأيت كأني أتيت على نفر من اليهود قلت: إنكم لأنتم القوم لولا إنكم تقولون عزير ابن الله قالوا: وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، ثم مررت بنفر من النصارى فقلت: إنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون المسيح ابن الله، قالوا: وإنكم لأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، فلما أصبحت أخبرت بها من أخبرت، ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، قال: هل أخبرت بها أحدا؟ قلت: نعم، قال: فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: " أما بعد: فإن طفيلا رأى رؤيا أخبر بها من أخبر منكم، وإنكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا أن


(١) أخرجه أبو داود برقم ٤٩٨٠ في الأدب باب لا يقال خبثت نفسي وإسناده صحيح، انظر: جامع الأصول حديث ٩٤٣٥.
(٢) أخرجه النسائي جـ ٧ ص ٦ في الأيمان والنذور باب الحلف بالكعبة وإسناده صحيح، انظر جامع الأصول حديث ٩٢٧٧.