٢ هذا مَثَلٌ يُضْرب في اجتماع القليل إلى القليل حتى يؤدِّي إلى الكثير. والذّودُ: لا يوحّد، وقد يُجمع (أذوادًا) ؛ وهو اسم مؤنّث يقع على قليل الإبل، ولا يقع على الكثير، وهو ما بين الثّلاث إلى العشر إلى العشرين إلى الثّلاثين ولا يجاوز ذلك. يُنظر هذا المَثَل في: كتاب الأمثال لأبي عُبيد ١٩٠، وجمهرة الأمثال ١/٤٦٢، ومجمع الأمثال ٢/٦. ٣ ما بين المعقوفين زيادة من ب. ٤ في كلتا النسختين: كثير، وهو تصحيف. وأبو كَبِير هو: عامر بن الحُلَيْس أحدُ بني سَعْد بن هُذيل: شاعر، صحابي، اشتُهر بكنيته؛ قيل: إنّه أسلم ثم أتى النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال: (أَحِلَّ لي الزّنا) ، فقال: "أتحبُّ أن يُؤتى إليك مثل ذلك؟ "، قال: (لا) ، قال: "فارض لأخيك ما ترضى لنفسك"، قال: (فادعُ الله أن يُذهب ذلك عنّي) . يُنظر: ديوان الهذليّين ٢/٨٩، والشّعر والشّعراء ٤٤٦، وأُسد الغابة ٦/٢٦٢، والإصابة ٧/٢٨٤، والخزانة ٨/٢٠٩. ٥ هذا بيتٌ من الكامل. و (الرّحيق) : الخمر. و (السّلسل) : اللّينة الباردة. والشّاهد فيه: (أشهى إِليَّ) حيث جاءت (إلى) بمعنى (عند) . يُنظر هذا البيت في: ديوان الهذليّين ٢/٨٩، وشرح أشعار الهذليّين ٣/١٠٦٩، وشرح الكافية الشّافية ٢/٨٠١، والجنى الدّاني ٣٨٩، والمغني ١٠٥، والهمع ٤/١٥٥، والأشمونيّ ٢/٢١٤.