للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

(يطوف بكاسات الْعقار كأنجم ... فَمن بَين منقض علينا ومنفض)

(وَقد نشرت أَيدي الْجنُوب مطارفاً ... على الجو دكناً والحواشي على الأَرْض)

(يطرزها قَوس السَّحَاب بأخضر ... على أَحْمَر فِي أصفر فَوق مبيض)

(كأذيال خود أَقبلت فِي غلائل ... مصبغة وَالْبَعْض أقصر من بعض)

وَقَوْلِي فِي صانع الرقَاق من الْبَسِيط

(لَا أنس لَا أنس خبازاً مَرَرْت بِهِ ... يدحو الرقاقة مثل اللمح بالبصر)

(مَا بَين رؤيتها فِي كَفه كرة ... وَبَين رؤيتها قوراء كَالْقَمَرِ)

(إِلَّا بِمِقْدَار مَا تنداح دَائِرَة ... فِي صفحة المَاء يلقى فِيهِ بِالْحجرِ)

)

وَزَاد أَبُو بكر النَّحْوِيّ أَنه أنْشدهُ فِي قالي الزلابية من الْبَسِيط

(ومستقر على كرسيه تَعب ... روحي الْفِدَاء لَهُ من منصب تَعب)

(رَأَيْته سحرًا يقلي زلابية ... فِي رقة القشر والتجويف كالقصب)

(كَأَنَّمَا زيته المغلي حِين بدا ... كالكيمياء الَّتِي قَالُوا وَلم تصب)

(يلقى الْعَجِين لجيناً من أنامله ... فيستحيل شبابيكاً من الذَّهَب)

وَمن قصائده الغر قَوْله من الطَّوِيل

(بَكَيْت فَلم تتْرك لعينيك مدمعا ... زَمَانا طوى شرخ الشَّبَاب فودعا)

مِنْهَا

(أعاذل إِن أعْط الزَّمَان عنانه ... فقد كنت أثني مِنْهُ رَأْسا وأخدعا)

(سقى الله أَيَّامًا مَضَت وليالياً ... تقطع من أَسبَابهَا مَا تقطعا)

(ليَالِي ينسين اللَّيَالِي حِسَابهَا ... بلهنية أَقْْضِي بهَا الْعُمر أجمعا)

(ليَالِي لَو نازعتها رَجَعَ أَمسهَا ... ثنت جيدها طَوْعًا إِلَيّ لترجعا)

(وَقد أغتذي للطير وَالطير هجع ... وَلَو علمت مغداي مَا بتن هجعا)

(بخلين تما بِي ثَلَاثَة إخْوَة ... جسومهم شَتَّى وأرواحهم مَعًا)

(كمنطقة الجوزاء لاحت بسدفة ... بعقب غمام عَمها ثمَّ قشعا)

(كَأَنِّي مَا روحت صحبي عَشِيَّة ... بساحل مخضر الجنابين مترعا)

(إِذا رنقت شمس الْأَصِيل ونفضت ... على الْأُفق الغربي ورسا مدعدعا)

<<  <  ج: ص:  >  >>