(٢) انظر، المبدع ٣/ ٤١٩، التوضيح ٢/ ٥٧٧، كشاف القناع ٣/ ١٣٢.(٣) من حديث عائذ بن عمرو المزني. أخرجه الدارقطني ٣/ ٢٥٢، والبيهقي (١٢٥١٦) ٦/ ٢٠٥. وحسنه ابن حجر في الفتح ٣/ ٢٢٠. وأخرجه الضياء المقدسي في المختارة، وضعفه (٢٩١) ٣/ ٢٩٦، ونقل الزيلعي عن الدارقطني تضعيفه؛ لجهالة عبد الله بن حشرج وأبيه نصب الراية ٣/ ٢١٣.وروي موقوفًا: كما عند البخاري معلقًا على ابن عباس ١/ ٤٥٤، وقد أسنده عنه ابن حزم في المحلى قال: "إذَا أسلَمَتِ اليهوديَّةُ أو النَّصرَانيَّةُ تحتَ اليهُودِيِّ أوِ النَّصرَاني، يفرَّقْ بَينَهُما؛ الإِسلَامُ يعْلُو وَلا يُعلَى عَلَيه" ٧/ ٢٣٠، صححه ابن حجر في الفتح ٩/ ٤٢١.وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير عن عمر بن الخطاب، قال: "الحَمدُ لله الَّذِي هدَاكَ إلى هَذَا الدينِ الَّذِي يعْلُو ولَا يُعلَى عليه" (٩٤٨) ٢/ ١٥٣، ضعفه ابن حجر في التلخيص ٣/ ٢٤٤.(٤) قدمه في الكافي ٤/ ٣٦٠، وجزم به في: الوجيز ١٦٧، معونة أولي النهى ٣/ ٧٨٢.(٥) انظر: الإنصاف ٤/ ٢٣٥، منتهى الإرادات ١/ ٢٣٨، كشاف القناع ٣/ ١٣٢.(٦) انظر: المستوعب ٣/ ٢١٩، المغني ١٣/ ٢٤٢، الوجيز ١٦٧.(٧) انظر: الشرح الكبير ١٠/ ٦١٨، التوضيح ٢/ ٥٧٧، غاية المنتهى ١/ ٣٨٧.(٨) انظر: المقنع ١٤٩، الفروع ١٠/ ٣٤٢، التنقيح المشبع ١٢١.(٩) انظر: الإنصاف ٤/ ٢٤٠، الإقناع ٢/ ١٤٢، معونة أولي النهى ٣/ ٧٨٦.(١٠) انظر: الهداية ١٥٣، الفروع ١٠/ ٣٤٢، منتهى الإرادات ١/ ٢٣٩.(١١) انظر: المستوعب ٣/ ٢٢١، الكافي ٤/ ٣٦٣، المبدع ٣/ ٤٢٣.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute