(٢) انظر: المقنع ١٤٩، الفروع ١٠/ ٣٤٢، شرح منتهى الإرادات ١/ ٦٦٦. (٣) انظر: المغني ١٣/ ٢٤٢، الوجيز ١٦٨، منتهى الإرادات ١/ ٢٣٩. (٤) اليمامة: ناحية بين الحجاز واليمن، اختلف في وصفها ما بين موسِّع ومضيِّق، والأقرب: أنها محدودة جنوبًا بسلسلة جبال اليمامة الممتدة من شرق نجران حتى الربع الخالي، وشمالًا: بالثويرات وما صاقبها غربًا، وشرقًا: بصحراء الدهناء، وغربًا: بهضبة نجد والكثبان الرملية المعروفة بالنفود. انظر: آثار البلاد ٥١، المجاز بين اليمامة والحجاز ١٢، معجم الأمكنة ٤٥٨. (٥) اليَنبع، وينبُع: -بفتح الياء ثم سكون النون ثم باء موحدة مضمومة-: بلدة بين مكة والمدينة، على طريق الحاج الشامي، عن يمين رضوى لمن كان منحدرًا من المدينة إلى البحر، على سبع مراحل من المدينة، أخذ اسمها من الفعل المضارع لكثرة ينابيعها، وإذا ذكر هذا الاسم عند الأقدمين فيعنون به: وادي يَنْبُع النخيل، وهو وادٍ فحل كثير العيون، يتعلق رأسه عند بواط على قرابة ٧٠ كم من المدينة غربًا. انظر: معجم البلدان ٥/ ٤٥٠، معجم ما استعجم ٢/ ٦٥٦، معجم المعالم الجغرافية ٣٤٠. وهو المراد بقوله ﷺ: "أَخْرِجُوا المُشْرِكيْنَ مِنْ جَزِيْرَةِ الْعَرَب" قال في المبدع: "بدليل أنه ليس أحد من الخلفاءِ أخرجَ أحدًا منَ اليمنِ وتيماء. قال أحمدَ: جزيرةُ العربِ: المدينةُ، وما والاها، وكذا الينبع، وفدك" ٣٠/ ٤٢٤. (٦) انظر: الفروع ١٠/ ٣٤٢، الإقناع ٢/ ١٤٣، معونة أولي النهى ٣/ ٧٨٩. (٧) انظر: الهداية ١٥٢، المغني ١٣/ ٢٤٤، الوجيز ١٦٨. (٨) انظر: الهداية ١٥٢، المبدع ٣/ ٤٢٤، التوضيح ٢/ ٥٨٠، غاية المنتهى ١/ ٤٨٨. (٩) انظر: الشرح الكبير ١٠/ ٦٢٤، الإنصاف ٤/ ٢٤٠، منتهى الإرادات ١/ ٢٣٩. (١٠) تهامة: ويقال لها: "الغَور"، تبدأ من منقطع جبال الحجاز إلى البحر، وهي ثلاثة أقسام: تهامة اليمن، وتهامة جيزان وعسير، وتهامة الحجاز، وهذا الأخير دخل في مسمى الحجاز اليوم، وتوجد فيه الموانئ الحجازية مثل: القنفذة، وجدة، ورابغ، وينبع. سميت تهامة؛ لتغير هوائها من قولهم: تهم الدهن إذا تغيرت رائحته. انظر: معجم البلدان ٥/ ٢٦٢، معجم ما استعجم ١/ ٣٢٢، إقليم الحجاز ١٧، ٢٠. (١١) نَجْد: في اللغة: قفاف الأرض وصلابها وما ارتفع منها، وفي الاصطلاح: اسم لعدد=