للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

(ضَرْبِ النَّاقُوسِ) (١). (وَ) يمنعونَ من (الْجَهْرِ بِـ) ـــــقراءةِ (كِتَابِهِمْ) (٢). (وَ) يُمنعونَ (مِنْ) إظهارِ (الأكلِ وَالشُّرْبِ) بـ (ــــنَهَارِ رَمَضَانَ) (٣). (وَ) يُمنعونَ مِنْ) إظهارِ (شُرْبِ الْخَمْرِ، وَأَكْلِ الْخِنْزِيْرِ) (٤)؛ لما فيهِ من الأذيةِ لنا، فإن فعلوا … (٥). وإن صولحُوا على أنَّ البلادَ لهُم وعليهمُ الجزيةُ أو الخراجُ، لم يمنعُوا شيئًا من ذلكَ (٦). (وَيُمْنَعُونَ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، (وَ) يُمنعونَ منْ (شِرَاءِ المُصْحَفِ،


= المسلمين، وأن لا نمنع كنائسنا أن ينزلها أحد من المسلمين في ليل ولا نهار، ونوسع أبوابها للمارة وابن السبيل، وأن ننزل من مر بنا من المسلمين ثلاثة أيام نطعمهم، وأن لا نؤمِّن في كنائسنا ولا منازلنا جاسوسًا، ولا نكتم غشًا للمسلمين، ولا نعلم أولادنا القرآن، ولا نظهر شركًا، ولا ندعو إليه أحدًا، ولا نمنع أحدًا من قرابتنا الدخول في الإسلام إن أراده، وأن نوقر المسلمين، وأن نقوم لهم من مجالسنا إن أرادوا جلوسًا، ولا نتشبه بهم في شيء من لباسهم من قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين ولا فرق شعر، ولا نتكلم بكلامهم، ولا نتكنى بكناهم، ولا نركب السروج، ولا نتقلد السيوف، ولا نتخذ شيئا من السلاح، ولا نحمله معنا، ولا ننقش خواتيمنا بالعربية، ولا نبيع الخمور، وأن نجز مقاديم رؤوسنا، وأن نلزم زينا حيثما كنا، وأن نشد الزنانير على أوساطنا، وأن لا نظهر صلبنا وكتبنا في شيء من طريق المسلمين ولا أسواقهم، وأن لا نظهر الصلب على كنائسنا، وأن لا نضرب بناقوس في كنائسنا بين حضرة المسلمين، وأن لا نخرج شعانينا ولا باعوثًا، ولا نرفع أصواتنا مع أمواتنا، ولا نظهر النجران معهم في شيء من طريق المسلمين، ولا تجاورهم موتانا، ولا نتخذ من الرقيق ما جرى عليه سهام المسلمين، وأن نرشد المسلمين، ولا نطلع عليهم في منازلهم". فلما أتيت عمر بالكتاب زاد فيه: "وأن لا نضرب أحدًا من المسلمين. شرَطْنا لهم ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا وقبِلْنا عنهم الأمان، فإن نحن خالفنا شيئا مما شرطناه لكم وضمنَّاه على أنفسنا فلا ذمة لنا، وقد حل لكم ما يحل لكم من أهل المعاندة والشقاق". (١٩١٨٦) ٩/ ٢٠٢. قال ابن الملقن: "في إسناده: يحيى بن عقبة بن أبي العيزار وهو ضعيف، وإن سكت عبد الحق على إسناده" البدر المنير ٩/ ٢١٤.
(١) انظر: المقنع ١٤٩، الوجيز ١٦٨، الفروع ١٠/ ٣٤١.
(٢) انظر: المستوعب ٣/ ٢١٩، المحرر ٢/ ١٨٦، غاية المنتهى ١/ ٤٨٧.
(٣) انظر: المبدع ٣/ ٤٢٢، الإنصاف ٤/ ٢٣٨، الإقناع ٢/ ١٤١.
(٤) انظر: المستوعب ٣/ ٢١٤، الكافي ٤/ ٣٦٠، التوضيح ٢/ ٥٧٧.
(٥) في الأصل خفيت بقية الجملة بسبب الخياطة، وفي كشاف القناع قوله: "فإن فعلوا أتلفناهما". وانظر في المسألة: الفروع ١٠/ ٣٤١، المبدع ٣/ ٤٢٢، منتهى الإرادات ١/ ٢٣٨.
(٦) انظر: الشرح الكبير ١٠/ ٦١٩، الوجيز ١٦٨، أحكام أهل الذمة ٣/ ١٢٠٢، الفروع ١٠/ ٣٤١.

<<  <  ج: ص:  >  >>