(١) سيأتي ذكر هذه المسألة قريبًا بأتم من هذا. (٢) أخرجه من حديث أنس بن مالك، في كتاب الفضائل، باب رحمته ﷺ بالصبيان والعيال وتواضعه، لكن بلفظ: "وُلدَ لِيَ اللَّيْلَةَ" (٢٣١٥) ٤/ ١٨٠٧. (٣) انظر: المقنع ١٣٥، شرح الزركشي ٣/ ٢٩١، المحرر ١/ ٢٥١، كشاف القناع ٣/ ٢٩. (٤) انظر: المبدع ٣/ ٣٠٤، التنقيح المشبع ١١٣، غاية المنتهى ١/ ٤٣٧. (٥) انظر: الكافي ١/ ٤٧٦، الشرح الكبير ٣/ ٥٨٨، الإنصاف ٤/ ١١٢. (٦) من حديث سلمان بن عمر الضبي في كتاب الضحايا، باب في العقيقة (٢٨٣٩) ٢/ ١١٨. والحديث رواه البخاري تعليقًا بصيغة الجزم بهذا اللفظ وروى أوله مسندًا لكن لم يصرح برفعه، في كتاب العقيقة، باب إماطة الأذى عن الصبي في العقيقة ٥/ ٢٠٨٢. وأخرجه ابن ماجه في كتاب الذبائح، باب العقيقة (٣١٦٤) ٢/ ١٠٥٦، والترمذي في كتاب الأضاحي، باب الأذان في أذن المولود (١٥١٥) ٤/ ٩٧، وقال: حسن صحيح. قال ابن حجر في الفتح: "وبالجملة فهذه الطرق يقوي بعضها بعضًا، والحديث مرفوع لا يضره رواية من وقفه" ٩/ ٥٩٢، وصححه اللألباني في اللإرواء ٤/ ٣٩٦. فائدة: روى أبو داود عن الحسن أنه كان يقول: "إماطةُ الأذى حلق الرَّأسِ" (٢٨٤٠) ٢/ ١١٨. (٧) وإنما تُفصل فصلًا. انظر: الوجيز ١٥٣، المقنع ١٣٥، شرح الزركشي ٣/ ٢٩١. (٨) أخرجه الحاكم في مستدركه، وصححه، ووافقه الذهبي (٧٥٩٥) ٤/ ٢٦٦، واستغربه النووي في المجموع ٨/ ٢٤٨، وقال الألباني في الإرواء ٤/ ٣٩٦: "ظاهر الإسناد الصحة، لكن فيه علتان: الانقطاع بين عطاء وأم كرز الراوية عن عائشة، والشذوذ والإدراج في قوله: "تقطع جدولًا" فقد أخرجه البيهقي من كلام عطاء (١٩٧٦٥) ٢/ ٣٠٩. والحديث أصله عند الترمذي في كتاب الأضاحي، باب العقيقة، وصححه (١٥١٣) ٤/ ٩٦، =