(١) منى: أحد مشاعر الحج، وهي اليوم حي من أحياء مكة، تقع في الشرق والجنوب الشرقي للمسجد الحرام، تبلغ مساحتها ٨.١٦ كم، يحدها من الشرق: مجرى وادي محسر، ومن الغرب: العقبة وجمرتها، ومن الشمال والجنوب: خط تقسيم المياه، عند جبلي القابل والصائح، ووادي منى يمثل نصف المساحة، والباقي في الجبال. سميت منى لاجتماع الناس بها، أو لكثرة ما يُمنى فيها من الدماء. انظر: أخبار مكة للأزرقي ٢/ ١٦٤، حدود المشاعر المقدسة ١٧ وما بعدها، في رحاب البيت الحرام ٣٠٧. (٢) أخرجه في كتاب الحج، باب ما جاء أن عرفة كلها موقف (١٢١٨) ٢/ ٨٨٦. (٣) نقله عنه في الفروع ٥/ ٥٤٥، والإنصاف ٣/ ٥٣١، والمبدع ٣/ ١٨٩. (٤) انظر: الكافي ١/ ٤٢٩، المبدع ٣/ ١٨٩، معونة أولي النهى ٣/ ٣٣٤. (٥) انظر: شرح الزركشي ١/ ٥٨٦، الإقناع ١/ ٥٩٦، شرح منتهى الإرادات ١/ ٥٥٩. (٦) انظر: الهداية ١١٩، الفروع ٥/ ٥٤٦، الإنصاف ٣/ ٥٣٢، معونة أولي النهى ٣/ ٣٣٤. (٧) لم أجده مسندًا عن ابن عباس، إلا أن ابن المنذر حكاه عنه في الإشراف. ولفظه: "الدَّمُ والطَّعامُ بِمكَّةَ والصومُ حَيثُ شَاءَ" ٣/ ٢٣٣، وحكاه عنه البيهقي في المعرفة ٧/ ٤٢٥. وذكره ابن قدامة في المغني ٥/ ٤٥١، وتبعه عليه مَن بعده. وأخرجه ابن أبي شيبة عنه بفظ: "المنحر بمكة، ولكنها نزهت عن الدماء" (١٥٥٢٧) ٣/ ٤١٧. وهو مروي عن عطاء؛ أخرجه الشافعي في الأم (١٢١٢) ٣/ ٤٧٢، وابن جرير في تفسيره (١٢٦٢٣) ١٠/ ٤٠، وأخرجه ابن أبي شيبة عن الحسن، وعطاء، قالَا: "كلُّ دم واجب فَليسَ له أن يَذبحَهُ إلا بمَكةَ" (١٣٢٩٠) ٣/ ١٨٥. (٨) انظر: الشرح الكبير ٣/ ٣٤٧، شرح الزركشي ١/ ٥٨٦، الإنصاف ٣/ ٥٣٢.