(١) هذا جزء من حديث أبي هريرة ﵁ المتقدم "اللَّهُمَّ اغفر لحينا وميتنا .... "، عند أبي داود، وابن ماجة، لكن بلفظ: "اللَّهُمَّ لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده"، وأخرجه النسائي في الكبرى" رقم (١٠٩١٩)، ٦/ ٢٦٦ باللفظ الذي ساقه الشارح ﵀. (٢) أخرج مسلم، في كتاب الجنائز، رقم (٩٢٠)، ٢/ ٦٣٤، من حديث أم سلمة ﵂، لما دخل النبي ﷺ على أبي سلمة ﵁ بعد وفاته. وفيه: "واغفر لنا وله يا رب العالمين". وأخرج ابن أبي شيبة ٢/ ٤٨٩ عن أبي الدرداء ﵁ أنه كان يقول ذلك في الصلاة على الميت. (٣) عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: "أنه كان إذا صلى على الميت قال: اللَّهُمَّ أنت خلقته، وأنت هديته للإسلام، وأنت قبضت روحه، وأنت أعلم بسره وعلانيته، جئنا نشفع له، فشفِّعنا فيه" أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط ٤/ ٢٥٨، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد إلَّا محمد بن فضيل، تفرد به الحسن بن حماد". (٤) في الأصل: (فتوه). (٥) أي: ذخيرة له عند الله ﷿ في تقديم ثواب صبره عليه، ينتفع به عند الورود عليه. ينظر: تفسير غريب ما في الصحيحين ص ٢٨٢ و ٤٣٩. (٦) أي: متقدمًا، يرد عليه للثواب، والشفاعة، والجنة. ينظر: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٤٥، مشارق الأنوار ٢/ ١٥١. (٧) عن أبي هريرة ﵁: "أنه كان يصلي على المنفوس الذي لم يعمل خطيئة قط، ويقول: اللَّهُمَّ اجعله لنا سلفًا، وفرطًا، وذخرًا" رواه البيهقي في السنن الكبرى ٤/ ٩، وحسنه الألباني في أحكام الجنائز ص ١٦١. (٨) ينظر: الفروع ٣/ ٣٣٧، التنقيح ص ١٣٠، معونة أولي النهى ٣/ ٦٠. (٩) مسند أحمد ٤/ ٢٤٨ و ٢٤٩. وأخرجه باللفظ الأول: أبو داود، في كتاب الجنائز، باب المشي أمام الجنازة، رقم =