للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بعده" (١)، "واغفر لنا وله، إنك غفور رحيم" (٢)، "اللَّهُمَّ إنا جئنا شفعاء له، فشفِّعنا فيه" (٣).

وإن كان الميت صغيرًا، ولو أنثى، أو بلغ مجنونًا، واستمر حتى مات، جعل مكان الاستغفار له، بعد قوله: فتو [فـ]ـــه (٤) على الإيمان: "اللَّهُمَّ اجعله ذخرًا (٥) لوالديه، وفَرَطًا (٦)، وأجرًا، وشفيعًا مجابًا. اللَّهُمَّ ثقِّل به موازينهما، وأعظم به أجورهما، وألحقه بصالح سلف المؤمنين، واجعله في كفالة إبراهيم، وقه برحمتك عذاب الجحيم" (٧) (٨)؛ لحديث المغيرة بن شعبة مرفوعًا: "السِّقط يصلى عليه، ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة وفي لفظ: "بالعافية والرحمة" رواهما أحمد (٩).


= لا نعلم إلَّا خيرًا، وأنت أعلم به، فاغفر لنا وله" رواه الطبراني في الكبير ٣/ ٢٣٨، والأوسط ٦/ ٩٧، قال في مجمع الزوائد ٣/ ٣٣: "وفيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس".
(١) هذا جزء من حديث أبي هريرة المتقدم "اللَّهُمَّ اغفر لحينا وميتنا .... "، عند أبي داود، وابن ماجة، لكن بلفظ: "اللَّهُمَّ لا تحرمنا أجره، ولا تضلنا بعده"، وأخرجه النسائي في الكبرى" رقم (١٠٩١٩)، ٦/ ٢٦٦ باللفظ الذي ساقه الشارح .
(٢) أخرج مسلم، في كتاب الجنائز، رقم (٩٢٠)، ٢/ ٦٣٤، من حديث أم سلمة ، لما دخل النبي على أبي سلمة بعد وفاته. وفيه: "واغفر لنا وله يا رب العالمين". وأخرج ابن أبي شيبة ٢/ ٤٨٩ عن أبي الدرداء أنه كان يقول ذلك في الصلاة على الميت.
(٣) عن أبي هريرة عن النبي : "أنه كان إذا صلى على الميت قال: اللَّهُمَّ أنت خلقته، وأنت هديته للإسلام، وأنت قبضت روحه، وأنت أعلم بسره وعلانيته، جئنا نشفع له، فشفِّعنا فيه" أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط ٤/ ٢٥٨، وقال: "لم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد إلَّا محمد بن فضيل، تفرد به الحسن بن حماد".
(٤) في الأصل: (فتوه).
(٥) أي: ذخيرة له عند الله ﷿ في تقديم ثواب صبره عليه، ينتفع به عند الورود عليه. ينظر: تفسير غريب ما في الصحيحين ص ٢٨٢ و ٤٣٩.
(٦) أي: متقدمًا، يرد عليه للثواب، والشفاعة، والجنة. ينظر: غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٤٥، مشارق الأنوار ٢/ ١٥١.
(٧) عن أبي هريرة : "أنه كان يصلي على المنفوس الذي لم يعمل خطيئة قط، ويقول: اللَّهُمَّ اجعله لنا سلفًا، وفرطًا، وذخرًا" رواه البيهقي في السنن الكبرى ٤/ ٩، وحسنه الألباني في أحكام الجنائز ص ١٦١.
(٨) ينظر: الفروع ٣/ ٣٣٧، التنقيح ص ١٣٠، معونة أولي النهى ٣/ ٦٠.
(٩) مسند أحمد ٤/ ٢٤٨ و ٢٤٩.
وأخرجه باللفظ الأول: أبو داود، في كتاب الجنائز، باب المشي أمام الجنازة، رقم =

<<  <  ج: ص:  >  >>