(٢) المقنع ص ٧٨، المنتهى ١/ ١١٢. (٣) لم أقف عليه بهذا اللفظ، بل باللفظ السابق. (٤) صحيح مسلم، كتاب الجنائز، رقم (٩٦٣)، ٢/ ٦٦٢. (٥) هو: عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي ﵁، يكنى أبا عبد الرَّحمن، ويقال أبو حماد، ويقال أبو عمر، وأول مشاهده خيبر، وكانت معه راية أشجع يوم الفتح، سكن الشام، وعُمِّر. مات بدمشق في خلافة عبد الملك بن مروان سنة ثلاث وسبعين. ينظر: الاستيعاب ٣/ ١٢٢٦، أسد الغابة ٤/ ٣٣٣. (٦) هذه الجملة في حديث عوف بن مالك ﵁ المتقدم. وهي قبل: "وزوجًا خيرًا من زوجه". (٧) الزيادة من صحيح مسلم. (٨) أخرجه مسلم، في كتاب الجنائز، رقم (٩٢٠)، ٢/ ٦٣٤، من حديث أم سلمة ﵂، لما دخل النبي ﷺ على أبي سلمة ﵁ بعد وفاته. (٩) عن يزيد بن ركانة ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ إذا قام للجنازة ليصلي عليها قال: اللَّهُمَّ عبدك، وابن أمتك، احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان محسنًا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه، رواه الحاكم ١/ ٥١١، وقال: "هذا إسناد صحيح"، والطبراني في المعجم الكبير ٢٢/ ٢٤٩، وصححه الألباني في أحكام الجنائز ص ١٥٩. وعن عبد الله بن الحارث، عن أبيه: "أن النبي ﷺ علمهم الصلاة على الميت: اللَّهُمَّ اغفر لأحيائنا وأمواتنا، وأصلح ذات بيننا، وألف بين قلوبنا، اللَّهُمَّ إن هذا عبدك فلان بن فلان، =