للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

لفظ حديث أبي هريرة (١). وقال في "المقنع"، وتبعه في "المنتهى": "فأحيه على الإسلام والسُّنَّة، ومن توفيته فتوفه عليهما" (٢) رواه أحمد (٣)، ثم يقول: "اللَّهُمَّ اغفر له، وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، وأوسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرَد، ونقِّه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وزوجًا خيرًا من زوجه، وأدخله الجَنَّة، وأعذه من عذاب القبر وعذاب النار" رواه مسلم (٤)، من حديث عوف بن مالك (٥)، وفي رواية: "أهلًا خيرًا من أهله" (٦)، "وافسح له [في] (٧) قبره، ونوِّر له فيه" (٨)، "اللَّهُمَّ إنه عبدك، ابن أمتك، نزل بك، وأنت خير منزول به، ولا أعلم إلَّا خيرًا. اللَّهُمَّ إن كان محسنًا فجازه بإحسانه، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه" (٩)، "اللَّهُمَّ لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا


(١) أخرجه - دون: إنك تعلم منقلبنا ومثوانا، وأنت على كلّ شيء قدير - أبو داود، في كتاب الجنائز، باب الدعاء للميت، رقم (٣٢٠١)، ٣/ ٢١١، والترمذي، في كتاب الجنائز، باب ما يقول في الصلاة على الميت، رقم (١٠٢٤)، ٣/ ٣٤٣، وابن ماجة، في كتاب الجنائز، باب ما جاء في الدعاء في الصلاة على الجنازة، رقم (١٤٩٨)، ١/ ٤٨٠، وأحمد ٢/ ٣٦٨، وصححه ابن الملقن في البدر المنير ٥/ ٢٧١، والألباني في أحكام الجنائز ص ١٥٧.
(٢) المقنع ص ٧٨، المنتهى ١/ ١١٢.
(٣) لم أقف عليه بهذا اللفظ، بل باللفظ السابق.
(٤) صحيح مسلم، كتاب الجنائز، رقم (٩٦٣)، ٢/ ٦٦٢.
(٥) هو: عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي ، يكنى أبا عبد الرَّحمن، ويقال أبو حماد، ويقال أبو عمر، وأول مشاهده خيبر، وكانت معه راية أشجع يوم الفتح، سكن الشام، وعُمِّر. مات بدمشق في خلافة عبد الملك بن مروان سنة ثلاث وسبعين. ينظر: الاستيعاب ٣/ ١٢٢٦، أسد الغابة ٤/ ٣٣٣.
(٦) هذه الجملة في حديث عوف بن مالك المتقدم. وهي قبل: "وزوجًا خيرًا من زوجه".
(٧) الزيادة من صحيح مسلم.
(٨) أخرجه مسلم، في كتاب الجنائز، رقم (٩٢٠)، ٢/ ٦٣٤، من حديث أم سلمة ، لما دخل النبي على أبي سلمة بعد وفاته.
(٩) عن يزيد بن ركانة قال: "كان رسول الله إذا قام للجنازة ليصلي عليها قال: اللَّهُمَّ عبدك، وابن أمتك، احتاج إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه، إن كان محسنًا فزد في إحسانه، وإن كان مسيئًا فتجاوز عنه، رواه الحاكم ١/ ٥١١، وقال: "هذا إسناد صحيح"، والطبراني في المعجم الكبير ٢٢/ ٢٤٩، وصححه الألباني في أحكام الجنائز ص ١٥٩.
وعن عبد الله بن الحارث، عن أبيه: "أن النبي علمهم الصلاة على الميت: اللَّهُمَّ اغفر لأحيائنا وأمواتنا، وأصلح ذات بيننا، وألف بين قلوبنا، اللَّهُمَّ إن هذا عبدك فلان بن فلان، =

<<  <  ج: ص:  >  >>