للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

(٣/ ٢٧)، الثقات (٦/ ١٦٢)، المجموع شرح المهذب (٣/ ٣٥٣)، الذيل على الميزان (٢٨٣)، التهذيب (١/ ٤١١)، فتح الباري (٢/ ٢٦٩)، مغاني الأخيار (١/ ٢٠١)].

٥ - عن جابر بن عبد الله:

روى إبراهيم بن يزيد، عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث، عن جابر بن عبد الله، قال: لا يقطع صلاةَ المسلم شيءٌ، وادرؤوا ما استطعتم.

أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٣١/ ٢٣٦٩).

وهذا إسناد واهٍ، إبراهيم بن يزيد الخوزي: متروك، منكر الحديث [التهذيب (١/ ٩٤) والوليد بن عبد الله بن أبي مغيث: ثقة، من السادسة، يروي عن التابعين، فهو منقطع.

٦ - عن عبد الله بن الزبير:

روى وكيع، وابن وهب:

عن حنظلة الجمحي، عن سالم بن عبد الله، قال: صلى بنا ابن الزبير، فمرَّت بين أيدينا امرأةٌ بعد ما قد صلينا ركعة أو ركعتين، فلم يُبالِ بها. لفظ وكيع.

أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٥٨/ ٨٧٥٧)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (٥١٧ - الجزء المفقود).

وهذا موقوف على ابن الزبير بإسناد صحيح، وحنظلة هو: ابن أبي سفيان الجمحي المكي: ثقة حجة.

• ورواه ابن جريج، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار [تصحف عند عبد الرزاق من ابن أبي عمار، إلى: أبي بن أبي عامر]، قال: رأيت ابن الزبير يصلي، فمرت امرأة بين يديه تطوف بالبيت، فوضع جبهته في موضع قدمها.

ولفظ عبد الرزاق: رأيت ابن الزبير يصلي في المسجد، فتريد المرأة أن تجيز أمامه وهو يريد السجود، حتى إذا هي أجازت سجد في موضع قدميها.

أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٣٥/ ٢٣٨٦)، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار (٥١٦ - الجزء المفقود)، وابن المنذر في الأوسط (٥/ ١٠٤/ ٢٤٧٥).

وهذا موقوف على ابن الزبير بإسناد مكي صحيح.

٧ - عن عائشة:

قد ثبت عن عائشة - رضي الله عنها -، أنها قالت: ما تقولون ما يقطع الصلاة؟ قال: فقالوا: الكلب والحمار والمرأة، فقالت عائشة: إن المرأة إذًا دابة سوء؛ لقد رأيتني وأنا معترضة بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اعتراض الجنازة، وهو يصلي، وقالت: بئسما عدَلتُمونا بالحمار والكلب؛ لقد رأيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وأنا معترضةٌ بين يديه؛ فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي، فضممتُها إليَّ، ثم يسجد، وقالت: ألا أراهم قد عدلونا بالكلاب والحمر، ربما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالليل، وأنا على السرير بينه وبين القبلة، فتكون لي الحاجة،

<<  <  ج: ص:  >  >>