هو القسم الخامس الّذي يستوي فيه الرّفع والنّصب، وهو أَن يقع الاسم بعد جملة ذات وجهين، وهي ما صدرها مبتدأ غير ما التّعجبية، وعجزها فعل رافع لضمير ذلك المبتدأ؛ كـ (زيد خرج وعمرو أكرمته) برفع (عمرو) ونصبه علَى السّواء.
وقيل: اسم الفاعل بمعنَى الحال أَو الاستقبال كذلك؛ كـ (زيد ضارب عمرًا وسعدٌ ضربته) برفع (سعد) ونصبه علَى السّواء.
ومثله:(زيد شروبُ العسل وسعد أكرمته).
وشرط بعضهم فِي هذا القسم الخامس: أَن يكونَ فِي الجملة الثّانية ضمير يعود علَى الاسم السّابق؛ كـ (زيد خرج وعمرًا أكرمته فِي داره).
أَو يكون العطف بالفاء؛ لسدها مسد الضّمير؛ نحو:(زيد خرج فعمرًا أكرمته).
وَلَم يشترطه الأكثرون.
فلو كَانَ المبتدأ ما التّعجبية؛ نحو:(ما أحسن زيدًا وسعدٌ ضربته). . كَانَ (سعد) كما لو لم يتقدمه شيء؛ لأنَّ العطف هنا لا أثر لهُ، فيرفع سعد علَى الابتداء مستأنفًا، لا علَى أنه معطوف علَى (ما)، أَو ينصب بمحذوف لا بالعطف علَى (أحسن).
واللَّه الموفق
(١) إن: شرطية. تلا: فعل ماض، فعل الشرط. المعطوفُ: فاعل لتلا. فعلا: مفعول به لتلا. مخبرا: نعت لفعل. به، عن اسم: متعلقان بمخبر. فاعطفن: الفاء لربط الجواب بالشرط، اعطف: فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت. مخيرًا: حال من الضمير المستتر في اعطفن.