للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

تنبيه:

- قَدْ يجاء بعد (أجمع) بـ (أكتع)، وبعد (جمعاء) بـ (كتعاء)، وبعد (أجمعين)، بـ (أكتعين) ونحو ذلك؛ كـ (جاء الرّكب كله أجمع أكتع)، و (الرّجال كلهم أجمعون أكتعون)، و (الهندات كلهن جمع كتع).

- وقد يجاء بعد (أكتع) بـ (أبصع)، وبعد (كتعًا) بـ (بصعًا)، وبعد (أكتعين) بـ (أبصعين).

وزاد الكوفيون: بعد (أبصع) وأخواته، (أتبع)، و (تبعاء)، و (أتبعين)، و (تبع).

• فقدمت (كل) علَى الجميع، لعراقتها، وكونها أنص فِي الإِحاطة.

• ووليها (أجمع)؛ لأنه صريح فِي الجمعية مشتق من الجمع.

• ووليه (أكتع) لانحطاطه عنهُ فِي الدّلالة علَى الجمع.

و (تكتعت الجلد): إِذا انقبضت، ففيه معنَى الجمع.

• ووليه (أبصع)؛ لأنه من (تبصع العرق إِذا سال)، وهو: لا يسيل حتَّى يجتمع، فهو دونه فِي الدّلالة علَى الجمع.

• وأخر (أتبع)؛ لأنه أبعد من (أبصع) وهو: طويل العنق، أَو شديد المفاصل، ولَا يخلو من دلالته علَى اجتماع.

والصّحيح: أَن هذه الأدوات كلها توكيد للأول، كما أَن جميع النّعوت للأول.

وابن برهان: (كلهم) توكيد، و (أجمعون) توكيد لـ (كلهم)، و (أكتعون) توكيد: لـ (أجمعون) فكل واحد توكيد لما قبله.

وشذ قولهم: (أجمع أبصع)؛ لأن (أبصع) إِنما يجيء بعد (أكتع).

وأشذ منه قولهم: (جُمَع تُبَع)؛ لأنَّ (أتبع) يجيء آخرًا.

ومحمد بن كيسان: أنك إِذا أكدت بعد (أجمع) وفروعه كـ (جمعاء) و (أجمعين) و (جمع) .. جار أَن تقدم ما شئت من البواقي؛ كـ (جاء الرّجال أجمعون أكتعون أبصعون أتبعون) أَو (أبصعون أكتعون أتبعون)، أَو (أتبعون أكتعون أبصعون).

وسمع: (جاءني القوم أتبعون)، وقال الشّاعر:

<<  <  ج: ص:  >  >>