للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ثَلَاثَ مَرارٍ (١) , وَنَحْنُ نُفِيضُ عَلَى رُءُوسِنَا خَمْسًا مِنْ أَجْلِ الضَّفْرِ". [جه ٥٧٤، حم ٦/ ١٨٨، دي ١١٤٩]

٢٤٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ الْوَاشِحِىُّ. (ح): (٢) وثنا مُسَدَّدٌ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ, عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ. قَالَ سُلَيْمَانُ: يَبْدَأُ فَيُفْرِغُ بيَمِينِهِ (٣) , وَقَالَ مُسَدَّدٌ: - غَسَلَ يَدَيْهِ,

===

ثلاث مرار، ونحن نفيض على رؤوسنا (٤) خمسًا من أجل الضفر) بفتح الضاد المعجمة وسكون الفاء مصدر من باب ضرب، أي من أجل فتل الشعر، كأنَّ عائشة - رضي الله عنها - أمرتهما بأن تفيضا على رؤوسهما خمسًا إذا كانتا مضفورتي الشعر احتياطًا , ولئلا يبقى ريب في أنّ الماء وَصَلَ أصول الشعر أم لا.

٢٤٢ - (حدثنا سليمان بن حرب الواشحي (٥)، ح: وثنا مسدد قالا: نا حماد) بن سلمة، (عن هشام بن عروة، عن أبيه) عروة، (عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل) أي أراد الاغتسال (من الجنابة) إلى ههنا اتفق لفظ سليمان ومسدد ثم اختلفا (قال سليمان: يبدأ فيفرغ) أي الماء (بيمينه) على شماله، كما في نسخة، (وقال مسدد: غسل يديه


= للغسل، قال ابن المنذر: هو خلاف الإجماع، انتهى، وكذا حكى عنه ابن العربي، وأجاب عن الحديث بثلاثة أجوبة. (ش) [انظر: "عارضة الأحوذي" (١/ ١٥٦)].
(١) وفي نسخة: "مرات".
(٢) وفي نسخة بغير ح.
(٣) وفي نسخة: "من يمينه على شماله".
(٤) أي في بعض الأوقات، فلا ينافي ما سيأتي من ثلاث في "باب في المرأة هل تنقض شعرها"، وكذا في رواية "الموطأ" ثلاثًا. (ش).
(٥) نسبة إلى بني واشح بطن من الأزد. (ش).

<<  <  ج: ص:  >  >>