مِنْ (١) فِيهِ", وَأَبْطَلَ دِيَةَ أَسْنَانِهِ.
(٢٣) بابٌ (٢) فِيمَنْ تَطَبَّبَ وَلَا يُعْلَمُ مِنْهُ طِبُّ فَأَعْنَتَ
٤٥٨٦ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ الأَنْطَاكِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ سُفْيَانَ, أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ أَخْبَرَهُمْ, عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ, عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ جَدِّهِ, أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "مَنْ تَطَبَّبَ وَلَا يُعْلَمُ مِنْهُ طِبٌّ, فَهُوَ ضَامِنٌ". [ن ٤٨٣٠, جه ٣٤٦٦]
قَالَ نَصْرٌ: قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: هَذَا لَمْ يَرْوِهِ إلَّا الْوَلِيدُ, لَا نَدْرِى صَحِيحٌ (٣) هو أَمْ لَا؟
===
من فيه) وهذا القول من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس للتشريع, بل للزجر والتنبيه (وأبطل دية أسنانه).
(٢٣) (بَابٌ فِيمَنْ تَطَبَّبَ وَلَا يُعْلَمُ مِنْهُ طِبٌّ فأَعْنَتَ) أي أهلك المريض
٤٥٨٦ - (حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي ومحمد بن الصَّبَاح بن سفيان، أن الوليد بن مسلم أخبرهم، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من تَطَبَّب) أي عالج (ولا يُعلم منه طِبٌّ) أي ليس هو طبيبًا (فهو ضامنٌ).
(قال نصر) شيخ المصنف في حديثه: (حدثني ابن جريج) بدل عن ابن جريج.
(قال أبو داود: هذا لم يروه إلَّا الوليد، لا ندري صحيح هو أم لا؟ ).
(١) في نسخة: "عن".
(٢) في نسخة: "باب فيمن تَطَبَّب بغير علمٍ".
(٣) في نسخة: "أصحيح".