٥٦٨ - وورد حديث سمرة بن جُنْدب رضي الله عنه:
قال أبو داود رحمه الله تعالى: حدثنا مسلم بن إبراهيم.
وقال الترمذي رحمه الله تعالى: حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن بن مهدي.
كلاهما قالا: حدثنا هشام عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {لاتلاعنوا بلعنة الله، ولابغضب الله، ولابالنار}.
التخريج:
د: كتاب الأدب: باب في اللعن (٤/ ٢٧٩).
ت: كتاب البر والصلة: باب ما جاء في اللعن (٤/ ٣٥٠).
ورواه البخاري في (الأدب المفرد ١/ ٤١٥)
والحاكم في (المستدرك ١/ ٤٨)
والبيهقي في (الشعب ٤/ ٢٩٥)
والطبراني في (الكبير ٧/ ٢٠٧)، وفي (الدعاء ٣/ ١٧٢٩)
خمستهم من طرق عن مسلم بن إبراهيم به.
ورواه الطيالسيي في (المسند /١٢٣)
ومن طريقه البيهقي في (الشعب ٤/ ٢٩٥)
ورواه أحمد في (المسند ٥/ ١٥)
والطبراني في (الكبير ٧/ ٢٠٧)
أربعتهم من طرق عن قتادة به.
وجاء بلفظ: {نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُتَلاعن بلعنة الله، أو بغضبه، أو بالنار}.
رواه الطبراني في (الدعاء ٣/ ١٧٢٩)، وفي (الكبير ٧/ ٢٢٧، ٢٢٨)
كلاهما من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن به.
وتوبع الحسن في روايته عن سمرة:
فقد رواه الطبراني في (الكبير ٧/ ٢٤٩) من طريق خبيب بن سليمان عن أبيه سليمان عن سمرة بلفظ: {أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لانلعن بلعنة الله وغضبه}، ثم لفظ: {إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن نتلاعن بلعنة الله، أو بغضبه، ونهانا أن نتلاعن بالنار}.
وللحديث شاهد مرسل:
رواه عبد الرزاق في (جامع معمر الملحق بالمصنف ١٠/ ٤١٢)
ومن طريقه البغوي في (شرح السنة ١٣/ ١٣٥)
والخرائطي في (مساوئ الأخلاق /٤٤، ٤٥)
ثلاثتهم من طريق أيوب عن حميد بن هلال رفع الحديث قال: {لاتلاعنوا بلعنة الله، ولابغضب الله، ولابجهنم}، وفي لفظ عند الخرائطي: {لاتدعوا بلعنة الله}.
والأحاديث التي أشار إليها الترمذي في الباب إنما هي في النهي عن اللعن وليس فيها الشاهد.
دراسة الإسناد:
(١) مسلم بن إبراهيم: هو الأزدي: تقدم وهو ثقة مأمون. (راجع ص ٢٥٩)