ضاد الله: حاربه ـ سبحانه ـ وسعى في ضد ما أمر به؛ لأن حدود الله حماه ومن استباح حمى الله وتعدى حدوده ونازعه سبحانه فيما حماه فقد ضاد الله (شرح الطيبي ٧/ ١٥١).
يَنْزِع عنه: يتركه ويقلع عنه (مجمع بحار الأنوار/ نزع/٤/ ٦٨٥) وخروجه مما قال بأن يتوب عن الذنب ويستحل من المقول فيه (شرح الطيبي ٧/ ١٥٢).
ردغة الخبال: الرَّدَغة: ـ بسكون الدال وفتحها ـ طين ووحل كثير (النهاية/ردغ/٢/ ٢١٥) والخبال في الأصل: الفساد ويكون في الأفعال والأبدان والعقول (النهاية/خبل/٢/ ٨). وجاء تفسيرها في الحديث أنها عصارة أهل النار فقد روى مسلم في (صحيحه: كتاب الأشربة: باب بيان أن كل مسكر خمر وأن كل خمر حرام/ ١٣/ ١٦٩) من حديث جابر قوله صلى الله عليه وسلم: {كل مسكر حرام إن على الله عز وجل عهداً لمن يشرب المسكر أن يَسقيه من طينة الخبال، قال: يارسول الله وما طينة الخبال؟ قال: عَرَق أهل النار، أو عصارة أهل النار}.
الفوائد:
(١) تحريم الأمور الثلاثة الواردة في الحديث.
(٢) أن الحيلولة بالشفاعة أعظم الثلاثة؛ لأنها مضادة لله تعالى.
(٣) تهجين أمر المغتاب، وتعظيم عقوبته. (شرح الطيبي ٧/ ١٥٢).