للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يَدَعَهَا لِعَيْبِهَا، فَإِذَا جَاوَزُوا أَصْلَحُوهَا فَانْتَفَعُوا بِهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: سَدُّوهَا بِقَارُورَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: بِالْقَارِ (١).

﴿كَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾ وَكَانَ كَافِرًا ﴿فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾ (٢) أَنْ يَحْمِلَهُمَا حُبُّهُ عَلَى أَنْ يُتَابِعَاهُ عَلَى دِينِهِ ﴿فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً﴾ لِقَوْلِهِ: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً﴾ ﴿وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ (٣) هُمَا بِهِ أَرْحَمُ مِنْهُمَا بِالْأَوَّلِ الَّذِي قَتَلَ خَضِرٌ.

وَزَعَمَ غَيْرُ سَعِيدٍ أَنَّهُمَا أُبْدِلَا: جَارِيَةً،

وَأَمَّا دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، فَقَالَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ: إِنَّهَا جَارِيَةٌ.

٤ - ﴿(٤) فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا (٥)﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿عَجَبًا﴾

﴿صُنْعًا﴾ (٦): عَمَلًا.


(١) بالقار: شيء أسود يُطلى به السفن والإبل أو هو الزفت. (انظر: القاموس المحيط، مادة: قير).
(٢) [الكهف: ٨٠].
(٣) [الكهف: ٨١]. وقوله: ﴿وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ عليه صح، وليس عند أبي ذر.
* [٤٧٠٧] [التحفة: خ م ت س ٣٩]
(٤) في رواية: "بابٌ قوله". ثم رقم على: "بابٌ" لأبي ذر وعليه صح. وعلى "قوله": ليس لأبي ذر وعليه صح.
(٥) بعده لأبي ذر، وعليه صح: ﴿قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ﴾.
(٦) [الكهف: ١٠٤].

<<  <  ج: ص:  >  >>