للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٣٥٤٩] حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَعْوَرُ بِالْمَصِّيصَةِ (١)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جُحَيْفَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ بِالْهَاجِرَةِ (٢) إِلَى الْبَطْحَاءِ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ (٣).

وَزَادَ فِيهِ عَوْنٌ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: كَانَ يَمُرُّ مِنْ وَرَائِهَا الْمَرْأَةُ، وَقَامَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَأْخُذُونَ يَدَيْهِ فَيَمْسَحُونَ بِهَا (٤) وُجُوهَهُمْ، قَالَ: فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي، فَإِذَا هِيَ أَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَطْيَبُ رَائِحَةً مِنَ الْمِسْكِ.

[٣٥٥٠] حدثنا عَبْدَانُ، حَدَّثَنَا (٥) عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ


(١) بهذا ضبط الفرع، ودرج عليه القسطلاني، وسبقه ياقوت الحموي في "مُعجمه" تبعًا للأزهري وغيره من اللغويين إلا الجوهريّ والفارابيّ وتبعهما المجد حيث قال: كسفينة. وزاد الجوهري: ولا تقل بالتشديد. والذي في اليونينية بكسر الميم وتخفيف الصاد. وياقوت اختار الأول حيث قال: إنه الأصح فالميم على كلام اللغويين جميعًا مفتوحة لا غير واختلافهم إنما هو في الصاد الأولى. كتبه مصححه.
(٢) بالهاجرة: وقت اشتداد الحر نصف النهار. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: هجر).
(٣) بعده لأبي ذر وعليه صح: "قال شُعْبةُ: وزادَ".
عنزة: هي مثل نصف الرمح، أو أكبر شيئًا، وفيها سنان مثل سنان الرمح. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عنز)
(٤) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "بِهِمَا".
* [٣٥٤٩] [التحفة: خ م س ١١٧٩٩ - خ م ١١٨٠٩]
(٥) لأبي ذر وعليه صح: "أخبرنا".

<<  <  ج: ص:  >  >>