للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الدالّ على الكثرة، والاكتفاء بدلالة التنكير مع دلالة قرينة الحال أو قرينة المقال.

أمثلة

* قول الله عزَّ وجلَّ لرسوله محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سورة (آل عمران/ ٣ مصحف/ ٨٩ نزول) :

{فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآءُوا بالبينات والزبر والكتاب المنير} [الآية: ١٨٤] .

لفْظُ: [رُسُل] نكرة، وقرينةُ تسْلِيَةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تدُلُّ على أنَّهم رسُلٌ كثيرون قَدْ كُذِّبوا من قِبَلِ أقوامهم.

* قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (الأعراف/ ٧ مصحف/ ٣٩ نزول) ، بشأن تقطيع بني إسرائيل في بلدان كثيرة من الأرض:

{وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الأرض أُمَماً ... } [الآية: ١٦٨] .

أي: أُمما كثيرةً في بلدان من الأرض كثيرة.

* ومنه {إِنَّ المتقين فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ - أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ - كَمْ تَرَكُواْ مِن جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ -} .

***

الداعي الخامس: وقد يختار المتكلم النكرة قاصداً بالتنكير التقليل، وتدُلُّ القرائن على قصد التقليل، وإذْ دلَّت القرائن عليه حَسُنَ في الكلام حذف الوصف الدالّ على القلّة، والاكتفاء بدلالة التنكير مع دلالة قرينة الحال أو قرينة المقال.

أمثلة

* قول الله عزَّ وجلَّ في سورة (التوبة/ ٩ مصحف/ ١١٣ نزول) :

{وَعَدَ الله المؤمنين والمؤمنات جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ

<<  <  ج: ص:  >  >>