١ - توجيه الاستحباب.
٢ - توجيه عدم الوجوه.
الشريحة الأولى: توجيه الاستحباب:
وجه استحباب إجابة الدعوة في اليوم الثاني ما يأتي:
١ - حديث: الوليمة في اليوم الأول حق وفي اليوم الثاني معروف وفي اليوم الثالث رياء وسمعة) (١).
٢ - ووجه الاستدلال بالحديث: أنه اعتبر الوليمة في اليوم الثاني معروفا، وأقل درجات المعروف الاستحباب فتكون الإجابة مستحبة.
٣ - أن في الإجابة تقوية الروابط وإدخال السرور على الداعي.
الشريحة الثانية: توجيه عدم الوجوب:
وجه عدم وجوب إجابة الدعوة في المرة الثانية ما يأتي:
١ - أن الوجوب تأدى بالإجابة الأولى فلا يعود مرّة أخرى.
٢ - أن المحذور - وهو الشك في المتخلف - يزول بالمرة الأولى فلا يبقى سبب للوجوب.
٣ - أن في الإيجاب في المرة الثانية إحراجا للمدعو وإشغالا له وتعطيلا عن واجبات قد تكون أهم من الإجابة.
النقطة الثالثة: الإجابة فيما بعد اليوم الثاني:
وفيها قطعتان هما:
١ - حكم الإجابة.
٢ - التوجيه.
(١) سنن أبي داوود/ باب في كم تستحب الوليمة / ٣٧٤٥.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute