الجزء الثاني: توجيه عدم الوجوب:
من أدلة عدم وجوب وليمة العرس ما يأتي:
١ - أنها طعام لسرور حادث فلم تكن واجبة كسائر الأطعمة.
٢ - أنها لو كانت واجبة لبين الرسول - صلى الله عليه وسلم - ذلك لدعاء الحاجة إليه.
٣ - أنها لو كانت واجبة لفعلها كل متزوج ولو فعل لنقل فلما لم ينقل دل على عدم الوجوب.
الجانب الثاني: توجيه القول الثاني:
وجه هذا القول بما يأتي:
١ - أمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - لعبد الرحمن بن عوف (١).
٢ - أن إجابة الدعوة إليها واجبة كما يأتي، ولو لم تكن واجبة لما وجبت الإجابة إليها.
الأمر الثالث: الترجيح:
وفيه ثلاثة جوانب هي:
١ - بيان الراجح.
٢ - توجيه الترجيح.
٣ - الجواب عن وجهة القول المرجوح.
الجانب الأول: بيان الراجح:
الراجح - والله أعلم - هو القول بالندب.
الجانب الثاني: توجيه الترجيح:
وجه ترجيح القول بالندب: أن الأصل عدم الوجوب، فلا تجب إلا بدليل ولم ينهض على ذلك دليل.
(١) صحيح مسلم/ باب الصداق/١٤٢٧.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://shamela.app/page/contribute