للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١ - ما ورد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خير بين الأب والأم (١).

٢ - ما ورد عن بعض الصحابة أنه خير بين الأب والأم (٢).

الأمر الثاني: توجيه التخيير بين بقية الأقارب:

وجه التخيير بين الأقارب ما يأتي:

١ - ما ورد عن بعض الصحابة - رضي الله عنهم - أنه خير بين الأم والعم (٣).

٢ - قياس التخيير بين الأقارب على التخيير بين الأب والأم؛ لأن المقصود معرفة رغبة المحضون فيمن يكون عنده، وهذا لا يختلف باختلاف المخير بينهم.

المسألة الخامسة: حالة التخيير:

وفيها فرعان هما:

١ - بيان حالة التخيير.

٢ - التوجيه.

الفرع الأول: بيان حالة التخيير:

يكون التخيير في حالتين:

الحالة الأولى: كون كل من المخير بينهم يصلح للحضانة، فإن كان بعضهم لا يصلح للحضانة فلا تخيير.

الحالة الثانية: حال التنازع، فإن لم يوجد تنازع فلا تخيير.

الفرع الثاني: التوجيه:

وفيه أمران هما:


(١) السنن الكبرى للبيهقي، باب الأبوين إذا افترقا (٨/ ٣).
(٢) السنن الكبرى للبيهقي، باب الأبوين إذا افترقا (٨/ ٤).
(٣) السنن الكبرى للبيهقي، باب الأبوين إذا افترقا (٨/ ٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>