للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥٣/ ٣٨٢٣ - "أفَضَلُ العَمَل الحالُّ المرْتَحِلُ، قيل: ما الحالُّ المرتَحِلُ؟ قال: الخاتم والمُفتَتِحُ" (١).

محمد بن نصر من طريق ابن المبارك (أنبأنا) رجلٌ من أهْلِ الإِسكندرية.

١٥٤/ ٣٨٢٤ - "أفْضَلُ المؤمنين إسلامًا: من سلم المسلمون من لسانهِ ويَده، وأفضَلُ المؤمنين إيمانًا أحسنهم خُلُقًا، وأفْضَلُ المهاجرين من هَجَرَ ما نهى الله عنه، وأفْضلُ الجهادِ من جاهَدَ نَفسَهُ في ذات الله" (٢).

طب عن ابن عمرو.

١٥٥/ ٣٨٢٥ - "أفْضَلُ الناسِ: رجلٌ يُعْطِي جُهْدَه" (٣).

ط عن ابن عمر.

١٥٦/ ٣٨٢٦ - "أفْضَلُ الْعَمَلِ: النيّةُ الصادقَةُ" (٤).

الحكيم عن ابن عباس.

١٥٧/ ٣٨٢٧ - "أفْضَلُ الناسِ مؤمِنٌ بَينَ كريمين" (٥).

طب عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك عن أَبيه عن جده.

١٥٨/ ٣٨٢٨ - "أفْضَلُ العبادة قراءَةُ القرآنِ" (٦).

ابن قانع عن أَسير بن جابر التميمي، أَبو نصر السجزى في الإبانة عن أنس.

١٥٩/ ٣٨٢٩ - "أفْضَلُ الْعَمَل: إيمانٌ بالله وجهادٌ في سبيلِ الله، قيل: فأيُّ الرقاب أفْضَلُ؟ قال: أنفَسُهَا عنْدَ أَهْلِها، وأغلاها ثمنًا، قيل: فإِنْ لم أَجِدْ؟ قال: تُعينُ صانِعًا، أو تَصْنَعُ لأخْرَقَ (٧) قال: فإِن لم أَستطع؟ قال: كُفَّ أذَاكَ عن الناسِ؛ فإِنَّها صدقةٌ تَصَدَّقُ بها على نَفْسِكَ".

حم، خ، م، ن، حب عن أبي ذرٍّ.


(١) انظر الحاكم والتلخيص جـ ١ ص ٥٦٩.
(٢) الحديث في الصغير برقم ١٢٩٢ ورمز لصحته.
(٣) الحديث في الصغير برقم ١٢٩٨ ورمز له بالضعف.
(٤) الحديث في الصغير برقم ١٢٨٤ ورمز له بالضعف.
(٥) الحديث في الصغير برقم ١٢٩٩ ورمز له بالضعف والمراد بين أبوين مؤمنين كريمين.
(٦) الحديث في الصغير برقم ١٢٨٢.
(٧) الأخرق: الجاهل بما يجب أن يعمله ولم يكن في يديه صنعة يكتسب بها.

<<  <  ج: ص:  >  >>