للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حم عن ابن عمر (١).

٣٩/ ٣٢٦٨ - "أشدُّ الناسِ عذابًا يومَ القيامة مَنْ يرى النَّاسُ فيه خيرًا، ولا خيرَ فِيه".

الديلمى عن ابن عمر (٢).

٤٠/ ٣٢٦٩ - "أشدُّ النَّاسِ عذابًا يوْم القِيَامةِ عالمٌ لم ينفَعْهُ عِلْمُه".

طص، عد، هب عن أبي هريرة (٣).

٤١/ ٣٢٧٠ - "أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القْيِامَةِ رَجُلٌ قَتَلَ نبيًّا أوْ قَتَلَهُ نَبِيٌّ، أوْ رَجُلٌ يُضِلّ النَّاسَ بِغَيرِ عِلْمٍ، أوْ مُصَوِّرٌ يُصَوِّرُ التماثيلَ".

حم، طب عن ابن مسعود.

٤٢/ ٣٢٧١ - "أَشَدُّ النَّاسِ عَذابًا يَوْمَ الْقِيامَةِ الْمَكْفِيُّ (٤) الْفَارغُ".

الديلمى عن أنس.

٤٣/ ٣٢٧٢ - "أَشَدُّ النَّاسِ حَشْرَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ رَجُلٌ أمْكَنَهُ طَلَبُ الْعِلْم في الدُّنْيَا، فَلَمْ يَطْلُبْهُ، وَرجُلٌ عَلِمَ عِلْمًا فَانْتَفَعَ بِهِ مَنْ سَمِعَهُ مِنْهُ دُونَهُ" (٥).

ابن عساكر عن أنس.


(١) رواه أحمد في مسنده قال: حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عاصم بن عُبيد الله، عن سالم، عن أبيه قال ... وذكره. وإسناده ضعيف، لضعف عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر انظر مسند أحمد ج ٧ ص ١٩ تخريج الشيخ شاكر، وللحديث متابعات وشواهد وطرق أخرى تقويه.
(٢) الحديث في الصغير برقم ١٠٥١ بلفظ (أن فيه خيرا)، ورمز له بالضعف، وفيه الربيع بن بدر قال الذهبي: قال الدارقطني وغيره: متروك.
(٣) الحديث في الصغير برقم ١٠٥٣، ورمز له بالضعف. وضعفه المنذرى. قال ابن حجر: غريب الإسناد والمتن، وجزم الزين العراقي بأن سنده ضعيف اهـ وروى الحاكم في المستدرك من حديث ابن عباس مرفوعًا: إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة من قتل نبيًّا، أو قتله نبي، والمصورون، وعالم لا ينفع بعمله. وفي كشف الخفاء "رقم ٣٧٦" [عدَّ] من رواته، ابن ماجه عن أبي هريرة.
(٤) المكفى: اسم مفعول من كفى يكفى كفاية إذا استغنى عن غيره، والفارغ: أي من العمل وهو غالبا ما يتجه إلى المفسدة.
(٥) الحديث في الصغير برقم ١٠٥٨ ابن عساكر عن أنس وقال: إنه منكر.

<<  <  ج: ص:  >  >>