للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بالفقرِ حتَّى ما يجدُ إلَّا العباءَةَ يَجُوبُها فيلبَسُها، ويُبتْلَى بالقْمَلِ حتَّى يقتُلَهُ، وَلأَحدُهُمْ كان أشدَّ فرحًا بالبلاءِ مِنْ أحدِكُمْ بالْعَطَاءِ" (١).

ابن سعد، هـ، ع، ك، حل، ض عن أبي سعيد.

٣٣/ ٣٢٦٢ - "أَشدُّ الناسِ بَلاءً الأنبياءُ، ثُمَّ الَّذين يلونَهُمْ، ثُمَّ الذَّين يَلُونهم".

حم، طب عن فاطمة بنت اليمان أخت حذيفة.

٣٤/ ٣٢٦٣ - "أشدُّ النَّاسِ بلاءً الأنبياءُ، ثُمَّ الصَّالحون، ثُمَّ الأمْثَلُ فالأمْثَلُ".

طب عنها (٢).

٣٥/ ٣٢٦٤ - "أشدُّ النَّاسِ عذابًا عنْدَ الله يوْمَ القيامةِ الَّذين يُضاهون بخلقِ الله".

حم، خ عن عائشة (٣).

٣٦/ ٣٢٦٥ - "أشدُّ النَّاسِ يوْمَ القيامة عذابًا إمامٌ جائرٌ".

ع، طس، حل عن أبي سعيد (وفي سنده عطية وهو ضعيف) (٤).

٣٧/ ٣٢٦٦ - "أشدُّ النَّاسِ عذابًا للناسِ في الدُّنيا أشدُّ النَّاسِ عذابًا عند الله يومَ القيامةِ" (٥).

حم، هب عن خالد بن الوليد ك عن عياض بن غنم وهشام بن حكيم.

٣٨/ ٣٢٦٧ - "أشدُّ الناسِ عذابًا يومَ القِيامةِ المُصَوِّرون، يُقالُ لهم: أَحْيُوا ما خلقتُمْ".


(١) الحديث في الصغير برقم ١٠٥٧، ورمز له بالصحة عن أبي سعيد الخدري قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو محموم، فوضعت يدي من فوق القطيفة، فوجدت حرارة الحمى، فقلت: ما أشد حمّاك يا رسول الله، فذكره قال الحاكم: على شرط مسلم، وأقره الذهبي.
(٢) الحديث في الصغير برقم ١٠٥٦، ورمز له بالحسن عن أخت حذيفة بن اليمانى فاطمة، أو خولة.
(٣) الحديث في الصغير برقم ١٠٥٢، ورمز له بالصحة عن عائشة قالت: دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد سترت سهوة (طاقة أو نافذة) لي بقرام فيه تماثيل، فلما رآه هتكه وتلون وجهه، ثم ذكره. ومعنى يضاهون: أي يشبهون عملهم التصوير بخلق الله من ذوات الأرواح.
(٤) ما بين القوسين من مرتضى.
(٥) الحديث في الصغير برقم ١٠٤٩، ورمز له بالصحة.

<<  <  ج: ص:  >  >>