وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال: وحدثني أبي عن جدى قال: حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب قال: سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن يقول: أخبرني جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - يقول: "ثم فتر الوحي عني فترة فبينا أنا أمشى" ثم ذكر مثل حديث يونس غير أنه قال: "فجئثت منه فرقًا حتى هويت إلى الأرض" قال: وقال أبو سلمة: الرجز: الأوثان، قال: ثم حمى الوحي بعد وتتابع, وانظر الأحاديث بعده. اهـ مسلم. والحديث في مسند أبي داود الطيالسي جـ ٧ ص ٢٣٥ رقم ١٦٨٨ بلفظ حدثنا أبو داود قال: حدثنا حرب بن شداد عن يحيى بن أبي كثير قال: سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن: أي القرآن أنزل أول؟ قال: "يا أيها المدثر" قلت إنه بلغني أن أول ما أنزل: اقرأ باسم ربك الذي خلق" فقال سلمة: سألت جابر بن عبد الله أي القرآن أنزل أول؟ قال: "يا أيها المدثر" قلت: إنه بلغني، أن أول ما أنزل: "اقرأ باسم ربك الذي خلق" فقال جابر: لا أخبرك إلا بما قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: جاورت في حراء فلما قضيت جوارى انطلقُت فلما هبطت الوادي نوديت فنظرت عن أمامى, وعن يمينى, وعن شمالي، ومن خلفى فلم أر شيئًا, فرفعت رأسى فإذا هو على عرش بين السماء والأرض فجئثت منه -قال أبو داود- يعني فصرعت منه، قال: فأتيت، فقيل: "يا أيها المدثر، قم فأنذر، وربك فكبر، وثيابك فطهر" حدثنا أبو داود قال: حدثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري، عن أبي سلمة أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم -: ثم فتر الوحي. والحديث في مسند أحمد (مسند جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -) جـ ٣ ص ٣٢٥ بلفظ: "ثم فتو الوحي عني فترة فبينا أنا أمشى سمعت صوتًا من السماء، فرفعت بصرى قبل السماء، فإذا الملك الذي جاءنى بحراء الآن قاعد على كرسى بين السماء والأرض، فجئثت منه فرقًا حتى هويت إلى الأرض، فجئت أهلى، فقلت: زملونى، زملونى، زملونى، فزملونى، فأنزل الله -عَزَّ وَجَلَّ-: "يا أيها المدثر، قم فأنذر، وربك فكبر، وثيابك فطهر، والرجز فاهجر" قال أبو سلمة: الرجز: الأوثان؛ ثم حمى الوحي بعد وتتابع. والحديث في السنن الكبرى للبيهقي جـ ٩ ص ٦ في كتاب (السير) باب (مبدأ البعث) بلفظ: أخبرنا =