والحديث في صحيح مسلم جـ ٤ ص ٢٢٠٨ رقم ٢٨٨١ كتاب (الفتن وأشراط الساعة) باب اقتراب الفتن وفتح ردم يأجوج ومأجوج، بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة, حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "فتح اليوم من ردم يأجوج مثل هذه -وعقد وهيب بيده تسعين". وأورده أبو نعيم في الحلية جـ ٤ ص ٢١ بلفظ: "فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا -وعقد بيده تسعين". والحديث في مسند أحمد (حديث أبي هريرة) جـ ٢ ص ٣٤١ بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه عن أبي هريرة, عن النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - قال: "فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذا, وعقد وهيب تسعين". والحديث في الصغير برقم ٥٨٣٧ برواية أحمد والشيخين عن أبي هريرة بلفظ: "وعقد بيده تسعين" ورمز له بالصحة. قال المناوى: وخرجاه أيضًا عن زينب بنت جحش، قالت: استيقظ رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - من النوم محمرًا وجهه، يقول: "لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب فتح اليوم ... الخ" وقال: في قوله: "وعقد بيده تسعين" بأن جعل طرف سبابته اليمنى في أصل الإبهام، وضمها محكمًا بحيث انطوت عقدة إبهامها حتى صارت كالحية المطوقة، واختلفت في العاقد، ورجح بعضهم أن العقد مدرج، وليس من الحديث، وإنما الرواة عبروا عن الإشارة مثل هذه بذلك، والمراد بالتمثيل؛ التقريب لا التحديد. (١) الحديث في التاريخ الكبير للإمام البخاري في ترجمة صفوان بن عسال جـ ٤ ص ٣٠٤ رقم ٢٩٢١ قال: صفوان بن عسال المرادى له صحبة، حدثنا عبد الله بن يزيد، نا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني عبد الرحمن بن مرزوق، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال المرادى: سمعت النبي - صَلَّى الله عليه وسلم - يقول: "فتح الله -عَزَّ وَجَلَّ- بابا للتوبة في المغرب عرضه سبعون عامًا لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه". قال: أبو عبد الله: لا يعرف سماع عبد الرحمن من زر.