والحديث في الصغير برقم ٥٢٩٧ من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن أبي هريرة ورمز له بالضعف. قال المناوى: وفيه إسحاق بن إبراهيم الدبرى عن عبد الرزاق أورده الذهبي في "الضعفاء" وقال: استصغر في عبد الرزاق. و(إسحاق بن إبراهيم الدبرى) ترجمته في الميزان رقم ٧٣١ وقال هو: صاحب محمد الرزاق قال ابن علي: استصغر في عبد الرزاق. قلت: ما كان الرجل صاحب حديث، وإنما أسمعه أبوه واعتنى به ... إلخ. (٢) الحديث في الصغير برقم ٥٣٠٠ من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن عبد الله بن حنطب ورمز له بالضعف. قال المناوى: (وعبد الله بن حنطب) بفتح الحاء وسكون النون وفتح الطاء المهملة ابن الحارث بن عبيد بن عمرو بن مخزوم: قال في التقريب مختلف في صحبته له حديث مختلف في إسناده أي: وهو هذا وذلك لأن فيه (أحمد بن محمَّد بن مسروق) أورده الذهبي في "الضعفاء" وقال لينه الدارقطني عن خالد بن مخلد، قال أحمد: له مناكير، وقال ابن سعد: منكر الحديث مفرط التشيع. وانظر كشف الخفاء ج ٢ ص ٦٣ رقم ١٦٨٤ بلفظ "طوبى لمن رزقه الله الكفاف وصبر عليه"، وقال: رواه الديلمى في مسند الفردوس وفيه ضعف. (٣) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر ص ٢٧٦، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمَّد بن أحمد بن الحسين البيهقي، حدثنا جدى، حدثنا أبو عبد الله الحافظ إسماعيل بن أحمد، حدثنا محمَّد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا محمَّد بن السرى، حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن، حدثنا أبان عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "طوبى لمن شغله. " الحديث بلفظه أهـ. =