للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٦٨/ ١٥٤٠٧ - "طُوبَى لِعَيشٍ بَعْدَ الْمَسِيحِ: يُؤذَنُ لِلسَّمَاءِ في القطرِ، وَلِلأَرْضِ في النَّبات، فَلَوْ بُذِرَت حَبَّةٌ عَلَى الصفَا لَنَبتَتْ، وَلَا تَباغُضَ، ولا تحاسُد حَتَّى يمر الرجُلُ عَلَى الأسَدِ فَلَا يَضرُّهُ ويَطأ عَلَى الحيةِ فَلَا تضرُّهُ".

أبو نعيم عن أبي هريرة (١).


= والحديث في الصغير برقم ٥٣٠٦ من رواية الديلمى في مسند الفردوس عن أنس ورمز لحسنه.
قال المناوى: ورواه العسكري عنه أيضًا وعده من الحكم والأمثال ورواه أيضًا أبو نعيم من حديث الحسين بن على، والبزار من حديث أنس أوله وآخره والطبراني والبيهقي وسطه الحديث قال الحافظ العراقي: وكلها ضعيفة.
وانظر كشف الخفاء للعجلونى ج ٢ ص ٥٩ رقم ١٦٧٣ بلفظ: "طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس" وقال رواه الديلمى عن أنس مرفوعًا, قال النجم وتمامه: "وأنفق الفضل من ماله، ووسعته السنة, ولم يعدل عنها إلى البدعة" وفي الباب عن الحسن بن علي وأبي هريرة، قال في التمييز وأخرجه البزار عن أنس مرفوعًا "بإسناد حسن".
وفي الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكانى ص ٢٥٦ رقم ١٢٢ ذكر الحديث بلفظ: "طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس"، وقال: قال الصغانى: موضوع أهـ.
وانظر إحياء علوم الدين للغزالى كتاب (العلم) باب: في آفات العلم ج ١ ص ١٣٦ ط / الشعب بلفظ: وفي خطبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "طويى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وأنفق من مال اكتسبه من غير معصية، وخالط أهل الفقه والحكمة وجانب أهل الزلل والمعصية، طوبى لمن ذل في نفسه، وحسنت خليقته، وصلحت سريره ... إلخ".
قال العراقي حديث (طوبى لمن شغله ... الحديث) أخرجه أبو نعيم من حديث الحسين بن علي بسند ضعيف والبزار من حديث أنس أول الحديث وآخره والطبراني والبيقهى من حديث ركب المصري وسط الحديث وكلها ضعيفه.
(١) الحديث في زهر الفردوس لابن حجر مخطوط بالهيئة العامة للكتاب رقم ب / ٢٠٤٨٩ ص ٢٧٧ بلفظ: قال أبو نعيم: حدثنا أبو بكر محمَّد بن جعفر بن الهيثم، حدثنا جعفر بن محمَّد بن شاكر، حدثنا عفان، حدثنا سليم بن حيان.
وأملاه من قرطاس وأنا سألته، حدثنا سعيد بن مينا عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "طوبى لعيش بعد المسيح يؤذن للسماء. الحديث " بلفظه.
والحديث في الصغير برقم ٥٢٩٢ من رواية أبي سعيد النقاش في فوائد العراقيين عن أبي هريرة ورمز له المصنف بالحسن.
قال المناوى: ظاهر عدول المصنف للنقاش أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير وهو غفلة، فقد أخرجه أبو نعيم، والديلمى، وغيرهما أهـ. =

<<  <  ج: ص:  >  >>