قال في الزوائد: في إسناده (ابن لهيعة) وهو ضعيف. (٢) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الصيام) باب: صيام ثلاثة أيام من كل شهر جـ ٣ صـ ١٩٥ قال: عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "صام نوح عليه السلام الدهر، إلا يوم الفطر والأضحى، وصام داود عليه السلام نصف الدهر، وصام إبراهيم ثلاثة أيام من كل شهر، صام الدهر وأفطر الدهر"، قال الحافظ: صيام نوح رواه ابن ماجه، وصيام داود في الصحيح رواه الطبرانى في الكبير، وفيه (أبو قنان) ولم أعرفه. والحديث في الصغير برقم ٤٩٨٦ من رواية الطبرانى في الكبير عن ابن عمرو ورمز له بالحسن. قال المناوى: رواه الطبرانى في الكبير والبيهقى في الشعب عن بن عمرو بن العاص، وقال: قال الهيثمى: صيام نوح رواه ابن ماجه، وصيام داود في الصحيح، وهذا الخبر فيه (أبو فارس) ولم أعرفه وأقول: فيه أيضًا ابن لهيعة. (٣) الحديث في صحيح مسلم في كتاب (صلاة المسافرين وقصرها) باب: (الترغيب في قيام رمضان, وهو التراويح) جـ ١ صـ ٥٢٥ رقم ١٧٩ تحقيق محمد فؤاد عبد الباقى ط/ الحلبى، بلفظ: حدثنا محمد بن مهران الرارزي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعى حدثنى عبدة عن زر، قال: سمعت أبى بن كعب يقول: "وقيل له: إن عبد الله بن مسعود يقول: من قام السنة أصاب ليلة القدر" فقال أبى: والله الذى لا إله إلا هو إنها لفى رمضان (يحلف ما يستثنى)، ووالله؟ إنى لأعلم أى ليلة هى، هى الليلة التى أمرنا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقيامها هى ليلة صبيحة سبع وعشرين، وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها (*). وأخرجه أبو داود في كتاب (الصلاة) باب: ليلة القدر جـ ١ صـ ٣١٨ عن أبى بن كعب. = === (*) "لا شعاع لها" شعاع الشمس: ما يرى من ضوئها ممتدا كالرماح بعد الطلوع فكان الشمس يومئذ لغلبة نور تلك الليلة على ضوئها تطلع غير ناشرة أشعتها في نظر العيون، عبد الباقى.