وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (حديث زر بن حبيش) عن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنهما جـ ٥ صـ ١٣١ فقد ذكر الحديث بطرق وألفاظ مختلفة. وأخرجه الإمام السيوطي في الجامع الصغير برقم ٤٩٨٧ من رواية أحمد ومسلم، وأبي داود، والترمذي والنسائي عن أبي، ورمز له بالصحة. (١) الحديث في المطالب العالية جـ ١ باب: (المواقيت) صـ ٧٧ رقم ٢٦٩ رفعه بلال عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أصبحوا بصلاة الصبح، فإنه أعظم للأجر" (أبو يعلى) قال المحقق أخرجه البزار أيضًا قال: (أسفروا بالفجر، قال البزار: (أيوب) يعني: (ابن سيار) ضعيف، قلت: وقع في المسندة (١/ ٨٢) (ابن سنان) خطأ وأخرجه الطحاوي أيضًا (١/ ١٠٦). وقد سبق في الجامع الكبير عدة روايات في لفظ - أسفروا رقم ٣١٧١، ٣١٧٢، ٣١٧٣، ٣١٧٤ وفى لفظ: (أصبحوا ... ) رقم ٣٣٢٣. (٢) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) جـ ٣ صـ ٣٨٣ مناقب عمار بن ياسر قال حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يوسف بن جكير، عن ابن إسحاق قال: كان عمار بن ياسر وأَبوه وأمه أهل بيت إسلام، وكان بنو مخزوم يعذبونهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "صَبْرًا يا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة" قال: وكان اسم أم عمار بن ياسر: سمية بنت مسلم بن لحم، وسكت عنه الذهبى في التلخيص وفي صـ ٣٨٨ قال: أخبرنا ابراهيم بن عصمة العدل ثنا السري بن خزيمة ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا هشام عن أبى عبد الله عن أبى الزبير عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بعمار وأهله وهم يعذبون فقال: أبشروا آل عمار وآل ياسر، فإن موعدكم الجنة" صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي في التلخيص. (٣) الحديث في الحلية جـ ١ صـ ١٤١ في ترجمة عمار بن ياسر رقم ٢٢ - قال حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا الحارث بن أبى أسامة، حدثنا عبد العزيز بن أبان، حدثنا القاسم بن الفضل، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبى الجعد عن عثمان بن عفان قال: لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبطحاء فأخذ بيدى فانطلقت معه، فمر بعمار وأم عمار وهم يعذبون، فذكر الحديث. =