للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١١/ ١٥٠٨٣ - "صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بصَدْرِهَا إِلَّا مَن أَذِنَ"

حل، كر عن النَّعْمان بن بَشيرٍ عن أبيه (١).


= قال المناوى: قال الهيثمى: فيه (الفضل بن المختار) ضعيف وعن (عروة بن مغيث الأنصارى) قال الهيثمى: مختلف في صحبته وعده البخارى تابعيًا وهو الصحيح ورواه الطبرانى في الأوسط عن (على) أمير المؤمنين - رضي الله عنه - ورواه (البزار) في مسنده عن (أَبى هريرة) وضعفه (أَبو نعيم عن فاطمة الزهراء) - رضي الله عنها - قال الهيثمى: فيه (الحكم بن عبد الله الأبلى) وهو متروك.
والحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب البيوع صـ ٦٤ جـ ٢ قال: أخبرنا أَبو أحمد بكر بن محمد الصيرفى وحدثنا إبراهيم بن هلال، حدثنا على بن الحسين بن شقيق، حدثنا الحسين بن واقد، حدثنى عبد الله بن بريدة عن أبيه، أن رجلا أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بحمار وهو يمشى فقال: اركب يا رسول الله، فقال: "إن صاحب الدابة أحق بصدر دابته إلا أن تجعله لى" قال: "قد فعلت" الكبير في لفظ: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه وقد سبق الحديث في الجامع "إن صاحب .. إلخ" رقم ٦٦٢٥.
وعصمة بن مالك ترجمته في أسد الغابة رقم ٣٦٦٩ وقال: هو عصمة بن مالك الأنصارى الخطمى قاله أَبو نعيم وأبو عمر، إلا أن أَبو عمر لم ينسبه، ونسبه أَبو نعيم فقال: عصمة بن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، ونسبه ابن منده مثله إلا أنه قال: الخثعمى.
روى عنه عبد الله بن موهب عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "الطلاق لمن بيده الساق" أخرجه الثلاثة.
وقيس بن سعد وقال في أسد الغابة رقم ٤٣٤٧ في ترجمته: هو قيس بن سعد بن ثابت الأنصارى أورده جعفر المستغفرى في الصحابة، وروى عقيل عن الزهرى، عن ثعلبة بن أَبى مالك القرطبى، عن قيس بن سعد بن ثابت الأنصارى، وكان صاحب لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وحبيب بن مسلم ترجمته في أسد الغابة رقم ١٠٦٨ وقال: هو قيس بن مسلمة بن مالك الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر القرشى الظهرى يكنى أبا عبد الرحمن ويقال له: حبيب الدروب وحبيب الروم لكثرة دخوله إليهم ونيله منهم. قال الزبير بن بكار وحبيب بن مسلمة: كان شريفًا وقال: وقد أنكر الواقدى أن يكون حبيب سمع من النبى - صلى الله عليه وسلم -، وروى ابن وهب عن مكحول قال: سألت الفقهاء هل كان لحبيب صحبة؟ فلم يعرفوا ذلك، فسألت قومه فأخبرونى أنه كان له صحبة. قال الواقدى: مات النبى - صلى الله عليه وسلم - ولحبيب بن مسلمة اثنتى عشرة سنة.
(١) في مجمع الزوائد جـ ٨ صـ ١٠٨ في (كتاب الأدب) باب: صاحب الدابة أحق بصدرها. قال: وعن محمد بن على بن الحسين قال: خرج الحسين وهو يريد أرضه التى بظاهر الحرة ونحن نمشى إذ أدركنا النعمان بن بشير على بغلة فنزل فقربها إلى الحسين، فقال: اركب يا أبا عبد الله فلم يزل كذلك حتى أقسم النعمان عليه؛ حتى أطاع الحسين بالركوب قال: أقسمت فقد كلفتنى ما أكره فاركب على صدر دابتك؛ فأردفك فإنى سمعت فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - تقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الرجل أحق بصدر دابته، وصدر فراشه، والصلاة في منزله إلا ما يجمع الناس عليه"، فقال النعمان: صدقت بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: سمعت أَبى بشيرًا يقول: كما قالت فاطمة: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إلا من أذن" فركب. رواه الطبرانى وفيه (الحكم بن عبد الله الأيلى) وهو متروك.
والحديث في الصغير جـ ٤ رقم ٤٩٧٦ برواية ابن عساكر عن بشير ورمز له بالصحة قال المناوى: رواه ابن عساكر في التاريخ عن بشير الأنصارى.

<<  <  ج: ص:  >  >>