وانظر مجمع الزوائد جـ ٣ ص ٢٥٥ باب: ثان في صلاة الليل؛ فقد جاء هذا الحديث رواية عن أبى الدرداء، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير ورجاله ثقات. (٢) الحديث بلفظه في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٣٢٢ تحت رقم ٣٥١٢ رواية عن عمرو بن عوف ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمى: فيه كثير بن عبد اللَّه المزنى ضعيف. والمراد (بالناس) في قوله لا يتركهن الناس: أهل الإسلام. وقد ورد في الظاهرية، وقوله "مطرنا بنجم" بدلا من: مطرنا بنوء. (٣) الحديث في الجامع الصغير جـ ٣ ص ٣٣٢ برقم ٣٥٤٥ رواية الطبرانى في الكبير عن عصمة بن مالك ورمز له بالضعف، قال: المناوى قال الهيثمى: إسناده ضعيف وقد ورد هذا الحديث بلفظ (غدا) بدلا من (أبدًا)، (يزهر) بدلا من (مزهو). كما ورد في الظاهرية وقوله (غدا) بدلا من (أبدًا). (٤) الحديث بلفظه في (الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير) جـ ٢ ص ٥٣ عن ابن عمر. (٥) الحديث في مسند أحمد جـ ٨ ص ٢٩٣ تحت رقم ٦١١٣ قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف؛ لإبهام رواية عن سالم.