للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن سعد عن أَبي سليمان.

٢٤/ ١٢٤٦١ - "تَبَاركَ الذِى قسَّمَ العَقْلَ بَين عِبَادِهِ أَشْتَاتًا؛ إِنَّ الرَّجُلَين لَيَسْتَوى عَمَلُهُمَا، وبرُّهُمَا، وَصَوْمُهُمَا، وَصَلاتُهمَا، وَلكنَّهُمَا يَتَفَاوَتَان فِي العَقْل كَالذَّرَّة في جَنْب أُحُد، ومَا قَسَمَ اللهُ لِخَلقِهِ حَظًّا هُوَ أَفْضَلُ مِنَ العَقْلِ وَاليَقِينِ".

الحكيم عن طاوس مرسلًا (قلت: وإِسناده ضعيف، ورواه بنحوه من حديث ابن حميد، وهو ضعيف أَيضًا، قاله العراقي: كتبه محمد مرتضى) (١).

٢٥/ ١٢٤٦٢ - "تَبَرَّكْ بالقُرآن فَهُوَ كلامُ اللهِ".

طب، وابن قانع عن الحكم بن عمير.

٢٦/ ١٢٤٦٣ - "تَبَارَكَ مُصَرِّفُ القُلُوب".

طب عن أم سلمة (٢).

٢٧/ ١٢٤٦٤ - "تَبَايَعُوا الذَّهَبَ بِالفضَّةِ كَيف شِئْتمُ، وَالفِضَّةَ بِالذهبِ كَيفَ شِئْتُم".

ن عن أَبي بكرة (٣).


(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ص ٢٤٢ في الأصل السادس بعد المائتين في أن الاعتبار في الاجتهاد بعد العقل، بلفظ: عن طاوس عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين مهاجرى وأنصارى فقال المهاجرى: يا رسول الله حقى ثابت وما قضى لي شيئًا. قال الأنصاري: صدق يا رسول الله؟ إن حقه ثابت وما قضيته لي شيئًا، فقال عليه الصلاة والسلام، "فأدِّ إليه" فقال: أما دعواه فقد أديت إليه، وأما حق ثواب معروفه فإنه على أكافئه، فقال المهاجرى: صدق يا رسول الله، فقال عليه الصلاة والسلام: تبارك الذي وذكر الحديث، وقال العراقي في تخريج الإحياء ج ٣ ص ٣٦٨ كتاب (الغرور) باب المتصوفة والمغترون، فيهم حديث (تبارك الذي قسم العقل ... إلخ) رواه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من رواية طاوس مرسلًا، وفي أوله قصة وإسناده ضعيف ورواه بنحوه من حديث أبي حميد، وهو ضعيف أيضًا.
(٢) ورد بمجمع الزوائد ج ٧ ص ٢١٠ باب: ما جاء في القلب حديث عن أم سلمة بلفظ: عن أم سلمة تحدث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يكثر في دعائه أن يقول "مقلب القلوب ثبِّت قلبى على دينك ... ".
قال الهيثمي: رواه أحمد، وفيه شهر بن حوشب، وقد وثق وفيه ضعف اهـ.
(٣) روى النسائي عن أبي بكرة عن أبيه بلفظه: نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نبيع الفضة بالفضة إلا عينا بعين، سواء بسواء، ولا نبيع الذهب بالذهب إلا عينا بعين، سواء بسواء، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تبايعوا الذهب بالفضة كيف شئتم، والفضة بالذهب كيف شئتم" كتاب (البيوع) باب: بيع الفضة بالذهب وبيع الذهب بالفضة ج ٧ ص ٢٤٧ ط / الحلبى سنة ١٩٦٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>