(٣) ورد بمجمع الزوائد ج ٤ باب: ما جاء في الضب ص ٣٦ ما يؤيد هذا المعنى: ولفظه: عن عبد الرحمن بن غنم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن سبطا من بنى إسرانيل هلك، لا يدرى أين مهلكه، وأنا أخشى أن تكون هذه الضباب" قال الهيثمي: رواه أحمد، وقد ذكر لعبد الرحمن بن غنم ترجمة، فهو مرسل حسن الإسناد، أو متصل على رأى الإمام أحمد اهـ، وورد بكتاب المصنف للحافظ الكبير أبي بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني ج ٤ باب: الضب ص ٥١٢ برقم ٨٦٧٩ ولفظه عن معمر عن أبي عمران الجونى أو غيره، شك معمر، من الشيخ قال: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بضب فقال: "تاه سبط من بنى إسرائيل ممن غضب الله عليه، فإن يك في الأرض فهو هذا " اهـ، وفي طبقات ابن سعد ج ١ ص ٢١١ ذكر الحديث عن أبي سعيد الخدري بلفظ " إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى بضب فقال: اقلبوه لظهره فقلبوه، ثم قال: اقلبوه لبطنه فقلبوه فقال، تاه سبط من بنى إسرائيل ممن غضب الله عليه، فإن يك فهو هذا فإن يك فهو هذا ... " مرتين فقط غير ما في الأصول فإنه ذكر "فإن يكُ فهو هذا ... " ثلاث مرات.