للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٣٣٠/ ٢٧ - "أقُصِرَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ قَالَ: مَا قُصِرَتِ الصَّلَاةُ وَمَا نَسِيتُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ: مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟ فَقَالَا: صَدَقَ يَا رَسُولَ الله، فَرَجَعَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَثَابَ النَّاسُ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَىِ السَّهْوِ".

حم، طب: عن ذى اليدين (١).

٣٣٠/ ٢٨ - "أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أَتَى بَنِى حَارِثَةَ فَرَأَى زَرعًا فِى أَرْضِ ظُهَيْرٍ، فَقَالَ: مَا أَحْسَنَ زَرعَ ظُهَيْرٍ، فَقَالُوا: لَيْسَ لِظُهَيْرٍ، قَالَ: أَلَيْسَتْ أَرْضَ ظُهَيْرٍ؟ قَالُوا: بَلَى! وَلَكِنَّهُ زَرْعُ فُلَانٍ، قَالَ: فَرُدُّوا عَلَيْهِ نَفَقَتَهُ، وَخُذُوا زَرْعَكُمْ، فَرَدَدْنَا عَلَيْهِ نَفَقَتَهُ، وَأَخَذْنَا زَرْعَنَا".

طب: عن رافع بن خديج (٢).

٣٣٠/ ٢٩ - "أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - سُئِلَ: أَىُّ الْكَسْبِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ".


(١) في مسند الإمام أحمد - رضي الله عنه - ٤/ ٧٧ عن معدى بن سليمان، عن شعيب بن مطير، عن أبيه، مع تفاوت يسير في اللفظ، ضمن حديث طويل.
وفى المعجم الكبير للطبرانى ٤/ ٢٧٦ برقم ٤٢٢٤ عن معدى بن سليمان، عن شعيب بن مطر بلفظه ضمن قصة فيها طول.
وفى مجمع الزوائد ٢/ ١٥١ كتاب (الصلاة) باب: السهو في الصلاة، عن معدى بن سليمان - وكان ثقة- بنحو ما عند أحمد، والطبرانى، ثم روى للهيثمى رواية أخرى بنحو ما تقدم، وقال: رواهما عبد الله بن أحمد مما زاده في المسند، وفيه معدى بن سليمان، قال أبو حاتم: شيخ، وضعفه النسائى. اهـ.
ويؤيد ذلك ما جاء في صحيح مسلم ١/ ٤٠٣ كتاب (المساجد ومواضع الصلاة) برقم ٥٧٣ عن أبى هريرة - رضي الله عنه - مع اختلاف في الألفاظ. وفى الباب أحاديث أخرى بمعناه بروايات متعددة.
وانظر صحيح البخارى ٢/ ٨٦ ط الشعب كتاب (الصلاة) باب: ما جاء في السهو .... إلخ.
(٢) في المعجم الكبير للطبرنى ٤/ ٢٨٩ برقم ٤٢٦٧ عن أبى جعفر الخطمى مع تفاوت يسير.
ورواه أبو داود في السنن ٣/ ٦٩٠ برقم ٣٣٩٩ عن أبى جعفر الْخَطْمِىّ مع تقديم وتأخير في بعض الألفاظ. وزاد أبو داود قوله: ورددنا إليه النفقة، قال سعيد: أقفر أخاك. أو أكْرِه بالدراهم.
وفى صحيح مسلم ٣/ ١١٨٢ برقم ١٥٤٨ وما بعده كتاب (البيوع) باب: كراء الأرض بالطعام، عن رافع ابن خديج بمعناه.

<<  <  ج: ص:  >  >>