(١) في حلية الأولياء، ج ٤ ص ٩٥ بلفظ قريب من لفظه، قال أبو نعيم: غريب تفرد به الحجاج عن ميمون، ورواه يوسف بن عدى عن الحجاج نحوه. وكتاب السنة لابن أبى عاصم، ج ٢ ص ٤٧٤ حديث رقم ٩٧٩ باب: ذكر الرافضة أذلهم الله، بسنده عن أبى عَبْدِ الرَّحْمَن السُّلَمِىَّ عَنْ عَلِىٍّ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "سيأتى بعدى قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون". (* *) يتفقد: يتعرف أحوال الأمم. نهاية. (٢) يؤيد هذا الحديث ما ورد عن أبى سَعيد الخدرى - رضي الله عنه - قال: جلس النبى - صلى الله عليه وسلم - على المنبر، وجلسنا حوله، فقال: "إن مما أخاف عليكم ما يفتح الله عليكم من زهرة الدنيا وزينتها" رواه البخارى ومسلم. (٣) في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٦٨ حديث رقم ٢٦٩٠ بلفظ: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن قال: كان زياد يتتبع شيعة على - رضي الله عنه - فيقتلهم، فبلغ ذلك الحسن بن على - رضي الله عنه - فقال: اللهم تفرد بموته فإن الموت كفارة. وأورده مجمع الزوائد، ج ٦ ص ٢٦٦ باب: (كفارات الذنوب) بلفظه وزيادة، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح.