للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن المرزبان، كر (١).

٢٦٥/ ١٢ - "عَنِ الحَسَنِ بنِ عَلِىٍّ قَالَ: اعْلَمُوا أَنَّ الْحِلْمَ زِينَةٌ، وَالوَفَاءَ مُرُوءَةٌ، وَالعَجَلَةَ سَفَهٌ، والسَّفَرَ ضَعْفٌ، وَمُجَالَسَةَ أَهْلِ الدَّنَاءَةِ شَيْنٌ، وَمُخَالَطَةَ أَهْلِ الفِسْقِ رِيبَةٌ".

كر (٢).

٢٦٥/ ١٣ - "عَنِ الْحَسن بنِ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ لِبَنِيهِ وَبَنِى أَخِيهِ: إِنَّكُم صِغَارُ قَوْمٍ يُوشكُ أَنْ تَكُونُوا كِبَارَ آخَرِينَ، فَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ لَمْ يَسْتطِع مِنْكُمْ أَن يَرْوِيَه، أَوْ يَحْفَظَهُ فَلْيَكْتُبْهُ وَلْيَضَعْه فِى بَيْتِه".

ق في المدخل، كر (٣).

٢٦٥/ ١٤ - "عن خَبَال بْنِ رُفَيْدَةَ قَالَ: أَتَيْتُ الْحَسَن بْنَ عَلِىٍّ فَقَالَ: مَا حَاجَتُكَ؟ ، فَقُلْتُ: سَائِلٌ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ فِى دَمٍ موجعٍ (*)، أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ فَقْرٍ مُدْقِع فَقَدْ وَجَبَ حَقُّكَ، وَإِلَّا فَلَا حَقَّ لَكَ، فَقُلْتُ: إِنِّى سَائِلٌ فِى إِحْدَاهُنَّ، فَأمَرَ لِى بِخَمْسِ مِائةٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ الْحُسَيْنَ بن عَلِىٍّ، فَاسْتَقْبَلَنِى بِمثْلِ مَا اسْتَقْبَلِنى، ثُمَّ أَمَرَ لِى بِمِثْلِ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَيْتُ عَائِشَةَ، فَاسْتَقْبَلَتْنِى بِمثْلِ مَا اسْتَقْبَلَانِى بِهِ، ثُمَّ أَعْطَتنِى دُونَ مَا أعْطَيَانِى".

ابن جرير (٤).


(١) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٤ ص ٢٢٢، ترجمة (الحسن بن على بن أبى طالب بن عبد المطلب -) مع اختلاف في الألفاظ، وذلك ردا على سؤال معاوية عن المروءة والنجدة.
(٢) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٤ ص ٢٢٢، ترجمة (الحسن بن على بن أبى طالب بن عبد المطلب) من خطبة طويلة للحسن - رضي الله عنه - بالكوفة، بلفظه عن المرزبان.
(٣) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٤ ص ٢٢٢، ترجمة (الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب) من خطبة طويلة للحسن - رضي الله عنه - بالكوفة مع اختلاف يسير في اللفظ.
(*) موجع: هو أن يتحمل دية فيسعى فيها حتى يؤديها إلى أولياء المقتول، فإن لم يؤدها قتل المتحمَّل عنه فيوجعه قتله. النهاية (٥/ ١٥٧) ب.
(٤) في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٣ ص ٢١٠ كتاب (الزكاة) ما قالوا فيما رخص فيه من المسألة لصاحبها بلفظه مختصرا، عن أبى إسحاق: أن سائلا سأل ابن عمر، والحسن، والحسين، وعبد الله بن جعفر، فقالوا: إن كنت تسأل لدين مفظع، أو فقر مدقع، أو قال مودع، أو قال دم موجع، فإن الصدقة تحل لك.

<<  <  ج: ص:  >  >>