(٢) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٤ ص ٢٢٢، ترجمة (الحسن بن على بن أبى طالب بن عبد المطلب) من خطبة طويلة للحسن - رضي الله عنه - بالكوفة، بلفظه عن المرزبان. (٣) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٤ ص ٢٢٢، ترجمة (الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب) من خطبة طويلة للحسن - رضي الله عنه - بالكوفة مع اختلاف يسير في اللفظ. (*) موجع: هو أن يتحمل دية فيسعى فيها حتى يؤديها إلى أولياء المقتول، فإن لم يؤدها قتل المتحمَّل عنه فيوجعه قتله. النهاية (٥/ ١٥٧) ب. (٤) في مصنف ابن أبى شيبة، ج ٣ ص ٢١٠ كتاب (الزكاة) ما قالوا فيما رخص فيه من المسألة لصاحبها بلفظه مختصرا، عن أبى إسحاق: أن سائلا سأل ابن عمر، والحسن، والحسين، وعبد الله بن جعفر، فقالوا: إن كنت تسأل لدين مفظع، أو فقر مدقع، أو قال مودع، أو قال دم موجع، فإن الصدقة تحل لك.