للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قاله في "الشرح الكبير" (١). وقد أخَذ بعضُهم مِن (٢) كلِّ أصبع الحرفَ الأوَّلَ، فرمز لليمنى (٣) بقوله: خوابس، ولليسرى بقوله (٤): أوخسب. فالخاءُ في "خوابس" للخنصرِ، والواو للوسطى، وهكذا إلى آخرها.

ويستحبُّ غسلُ الأظفارِ بعد قصِّها تكميلًا (٥) للنظافة.

ويستحبُّ غَسْلُها بعدَ قصِّها؛ تكميلًا للنظافة، ويكونُ ذلكَ يومَ الجمعةِ قبلَ الصلاةِ، أو يومَ الخميسِ آخرَ النهار.

ويستحبُّ أن لا يحيفَ عليها في الغزو؛ لأنَّه قد يحتاجُ إلى حلِّ حبلٍ أو شيءٍ.

ويستحبُّ دفنُ ما قلَّم من أظفارِه، أو زال من شعره. قال مهنَّا: سألتُ الإمامَ أحمد عن الرجلِ يأخذُ من شعرِه وأظفارِه، أيدفنُه أم يلقيه؟ قال: يدفنه. قلت: أبلغَكَ فيه شيءٌ. قال: كان ابنُ عمر يفعله (٦).

وعن بعض الصحابة قال: رأيتُ رسولَ الله يفعلُه (٧).


(١) ١/ ٢٥٤.
(٢) في (ح): "في".
(٣) في (س): "لليمين".
(٤) ليست في الأصل.
(٥) في (ز): "تجميلًا".
(٦) أخرجه الخلَّال في "الترجل" (١٥١)، وفي إسناده: عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب. قال عنه ابن حجر في "تقريب التهذيب": ضعيف عابد.
(٧) أخرج البزار (٢٩٦٨. كشف الأستار)، والطبراني في "الكبير" عن ميل بنت مشرح قالت: رأيت أبي يقلِّم أظفاره، ويدفنه، وقال: رأيت رسول الله يفعل ذلك. قال الهيثمى في "مجمع الزوائد" ٥/ ١٦٨: رواه البزار والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" من طريق عبيد الله بن سلمة بن وهرام، عن أبيه، وكلاهما ضعيف، وأبوه وثق. اهـ وفيه: محمَّد بن سليمان بن مسمول. وهو ضعيف. ينظر "ميزان الاعتدال" ٣/ ٥٦٩.