[٢] أرّخه البخاري في تاريخه فقال: مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين ومائتين. (٢/ ٤ رقم ١٤٩٦) . [٣] عبارة ابن حبّان هذه ليست في ثقاته. ولا أدري من أين نقلها. وقد ذكر ابن حبّان: أحمد بن داود الواسطي وقال: «سكن الأبلّة، يروي عن إسحاق بن يوسف الأزرق. حدّثنا عنه أحمد بن يحيى بن زهير، حديثه يشبه حديث الثقات، وهو الّذي يقال له: أحمد بن داود بن رواد الضبيّ، سمع ابن عيينة، وغيره. يغرب. (الثقات ٨/ ٤٨) . وقال ابن أبي حاتم: أحمد بن داود أبو سعيد الحداد الواسطي. سكن بغداد. روى عن خالد بن عبد الله، وسرور بن المغيرة الناجي. يعدّ في البغداديين. وقال: سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك: ويقولان: أدركناه ولم نكتب عنه. قال أبو محمد: حدّثنا عنه أحمد بن يحيى الصوفي، وروى عن: وكيع بن الجراح، روى عنه علي بن نصر الجهضمي. (الجرح والتعديل ٢/ ٥٠ رقم ٥٠) . وقال ابن سعد: «أحمد بن داود ويكنى أبا سعيد الحدّاد الواسطي، وقد كان نزل بغداد، وكان ثقة، ومات قبل أن يحدّث ويكتب عنه» . (الطبقات الكبرى ٧/ ٣٥٨) . وقال أبو أحمد بن فارس: حدّثنا البخاري قال: أحمد بن داود أبو سعيد الحداد واسطيّ سكن بغداد. (تاريخ بغداد ٤/ ١٣٩) . وحدّث محمد بن عبد الملك الدقيقي قال: قيل لأبي سعيد أحمد بن داود الحدّاد: إلى كم تكتب الحديث؟ قال: أخرج من جرعاء وأدخل ساجة. (تاريخ بغداد ٤/ ١٣٩) وجرعاء: موضع قريب من الكوفة، وساج: بلد بين كابل وغزنة. أقول: الأرجح أن الّذي ذكره ابن حبّان هو الّذي ذكره ابن سعد، والبخاري، وابن أبي حاتم، والخطيب، وغيره، حيث نسب عند الجميع إلى واسط. ولا خلاف في أنه سكن الأبلّة أو سكن بغداد، إذ يحتمل أنه نزل الأبلة مدّة وسكنها في فترة رحلته بين جرعاء وساج، كما قال. وقد أفادنا ابن حبّان أن اسم جدّه «روّاد» وأنه كان يقال له: «الضبيّ» . وقد نقل الحافظ ابن حجر الترجمة عن ابن حبّان، ووقع في المطبوع من (لسان الميزان ١/ ١٧٠ رقم ٥٤٥) أكثر من غلطة، ففيه «الأيلة» بالياء، والصحيح «الأبلّة» بالباء الموحّدة، وفيه «أحمد بن داود بن زياد» والّذي في «الثقات» : «أحمد بن داود بن رواد» ، وفيه: «بقرب» ، والصحيح «يغرب» . فليراجع. [٤] انظر عن (أحمد بن سليمان بن أبي الطيب) في: التاريخ الكبير للبخاريّ ٢/ ٣، ٤ رقم ١٤٩٣، والكنى والأسماء لمسلم، ورقة ٤٦، والمعرفة