[٢] قال عبد الغافر الفارسيّ: سليم الجانب، من المختلفة إلى الإمام علي الواحدي. كتب تصانيفه وقرأها عليه. سمع من أصحاب الأصمّ وما وراء النهر، وتوفي ليلة الأحد الثالث عشر من ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة، وكانت له الإجازة عن أبي إسحاق الثعلبي المفسّر. [٣] انظر عن (علي بن الحسن) في: أدب الإملاء والاستملاء لابن السمعاني (طبعة دار اقرأ ١٩٨٤) ١٢٣، وأخبار مصر لابن ميسّر ٢/ ٣٩، ووفيات الأعيان ٣/ ٣١٧، ٣١٨، والمعين في طبقات المحدّثين ١٤٤ رقم ١٥٧٢، وسير أعلام النبلاء ١٩/ ٧٤- ٧٩ رقم ٤٢، ودول الإسلام ٢/ ٢٢، والعبر ٣/ ٣٣٤، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٣٠، وعيون التواريخ (مخطوط) ١٣/ ٨٨، ٨٩، ومرآة الجنان ٣/ ٢٥٥، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٣/ ٢٩٦، ٢٩٧، وطبقات الشافعية للإسنويّ ١/ ٤٧٩، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١/ ٢٧٦، ٢٧٧ رقم ٢٣٥، واتعاظ الحنفا ٣/ ٢٤، وتبصير المنتبه ٢/ ٥٥٠، والنجوم الزاهرة ٥/ ١٦٤، وحسن المحاضرة ١/ ٤٠٤، ٤٠٥، وكشف الظنون ٧٢٢، ١٢٩٧، وشذرات الذهب ٣/ ٣٩٨، وبدائع الزهور ج ١ ق ١/ ٢٢١، وتاج العروس ٥/ ٣٢٣، وهدية العارفين ١/ ٦٩٤، والرسالة المستطرفة ٩١، وديوان الإسلام ٢/ ٢٣٢، ٢٣٣ رقم ٨٦٩، والأعلام ٤/ ٢٧٣، ومعجم المؤلفين ٧/ ٦٢. [٤] في الأصل: «أبو الحسين» . [٥] الخلعيّ: بكسر الخاء وفتح اللام وبعدها عين مهملة، هذه النسبة إلى الخلع، ونسب إليها أبو الحسن لأنه كان يبيع بمصر الخلع لأملاك مصر، فاشتهر بذلك وعرف به. (وفيات الأعيان ٣/ ٣١٨) .