للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

إسحاق، مات بمرو في رجب سنة إحدى وسبعين. وكان حافظًا للمذهب، حَسَن النَّظر، مشهورًا بالزّهد. وعنه أخذ أبو بكر الققّال، وفُقَهاء مَرْوَ.

وقرأت على أبي علي الأمين، أخبركم ابن المكّي، أنا عبد الأوّل، أنا أبو إسماعيل الأنصاري، أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل، سمعت خالد بن عبد الله المَرْوَزي، سمعت أبا سهل محمد بن أحمد المَرْوَزي، سمعت أبا زيد المَرْوَزي يقول: كنت نائمًا بين الرُّكن والمقام، فرأيت النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا أبا [زيد] [١] إلى متى تدرِسّ كتاب الشّافعي ولا تدرسّ كتابي؟ فقلت: يا رسول الله وما كتابك؟ فقال: «جامع» محمد بن إسماعيل البُخاري.

محمد بن أحمد بن تميم [٢] السَّرَخْسي.

سمع أبا لبيد محمد بن إدريس الشامي السَّرَخْسي.

عنه: أبو الحسن بن رزقَوَيْه، وأبو بكر أحمد بن علي الأصبهاني.

وثّقه الخطيب. تُوُفّي فيها ظَنًّا [٣] .

محمد بن أحمد بن محمود، أبو العبّاس النَّيْسَابُوري القبّاني الزّاهد النّاسخ.

سمع ابن خُزَيْمَة، وأحمد بن محمد الماسَرْجِسي.

وعنه: الحاكم، وغيره من النَّيْسَابُوريّين.

محمد بن أحمد بن جعفر الطّوسي القائد.

سمع: ابن خُزَيْمَة، والسّرّاج.

محمد بن إسحاق بن إبراهيم [٤] بن يزيد بن مهران، أبو بكر البغدادي الصّفّار الضّرير.


[١] ساقطة من الأصل.
[٢] تاريخ بغداد ١/ ٢٨٣ رقم ١٢٨.
[٣] قال الخطيب: «بلغني أنّ أبا نصر السرخسي مات بعد سنة سبعين وثلاثمائة» .
[٤] تاريخ بغداد ١/ ٢٦٠ رقم ٩١.