للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

سَبْعِ سِنينَ، ثُمَّ يُرسلُ الله مطرًا، لا يَكُنُّ (١) منهُ بيتُ مَدَرٍ ولا وبَرٍ، فيغسِلُ الأرضَ، حَتَّى يترُكها كالزلَّفَةِ، (٢) ثُمَّ يُقالُ للأرضِ: أنْبتي ثَمَرَتَكِ، ورُدِّي بَركَتَكِ، فيومَئِذٍ تأكُلُ العِصابَةُ مِنَ الرُّمُّانَةِ، وَيستظِلونَ بقِحْفِها، ويُبارَكُ في الرِّسْلِ (٣)، حَتَّى إنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإبِلِ لَتكْفي الفِئامَ (٤) مِنَ الناسِ، واللِّقْحَةَ مِنَ البقرِ لَتكْفي القبيلةَ مِنَ الناسِ، واللِّقْحَةَ مِنَ الغَنَمِ لَتكْفي الفَخِذَ منَ النَّاسِ، فبينما هُم كذلكَ، إذْ بعثَ الله رِيحًا طيبةً، فتأخذُهُمْ تحتَ آباطِهمْ، فتَقبضُ روحَ كلِّ مُؤمنٍ وكلِّ مسلمٍ، وَيبْقَى شِرارُ النَّاسِ، يَتهارَجونَ (٥) فيها تَهارُجَ الحُمُرَ، فَعليْهِمْ تقومُ السَّاعة".

• مُسْلِمٌ في حَدِيثِ النَوَّاس المَذكُورِ.

٥٤٠٦ - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين فيلقاه المسالح (٦) مسالح الدجال، فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج. قال: فيقولون له: أو ما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء. فيقولون: اقتلوه. فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه، فينطلقون به إلى الدجال فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ". قال: " فيأمر الدجال به


(١) أي: لا يمنع من نزول الماء بيت.
(٢) المرآة، وقيل مصنع الماء.
وقد رويت هذه الكلمة بالقاف في بعض الروايات.
(٣) الرسل: اللبن.
(٤) أي: الجماعة.
(٥) يتسافدون تسافد الحمر؛ لقلة الدين والحياء، وقد أخذت تباشير هذا المنكر تظهر مع الأسف.
(٦) المسالح: جمع مسلحة، وهم القوم ذوو السلاح، يحفظون الثغور.

<<  <  ج: ص:  >  >>