للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يزعم أنك لم تسمع هذه الأحادي من عمرو بن شعيب. فقال: وما يدري ابن وهب؟ سمعتها من عمرو قبل أن يلتقي أبواه».

وذكر زيد بن الحباب أن الثوري قال: «عند ابن لهيعة الأصول، وعندنا الفروع، وحججت حججاً لألقاه».

وقال ابن مهدي: «وددت أني سمعت منه خمسمائة حديث، وأني غرمت ماذا».

وقال ابن وهب: «ثنا ابن لهيعة الصادق البار»، وما زال يسمع منه الى أن مات.

وقال يعقوب بن سفيان: «سمعت أبا جعفر أحمد بن صالح يثني عليه، وقال: هو صحيح الكتاب. فقلت: يقولون: سماع قديم وحديث. فقال: ليس من هذا شئ، كان أخرج كتبه فأملى على الناس، حتى كتبوا حديثه إملاءً، فمن ضبط كان حديثه حسناً صحيحاً، الا أنه كان يحضر من يضبط ويُحسن، ويحضر قوم يكتبون ولا يضبطون ولا يصححون، وآخرون نظارة، وآخرون سمعوا مع آخرين، ثم لم يخرج ابن لهيعة بعد ذلك كتاباً، ولم يُرَ له كتاب، وكان من أراد السماع منه ذهب فاستنسخ ممن كتب عنه، وجاءه فقرأه عليه، فمن وقع على نسخة صحيحة، فحديثه صحيح؛ ومن كتب من نسخة لم تضبط، جاء فيه خلل كثير، ثم ذهب قوم، فكل من روى عنه، عن عطاء، فإنه يسمع من عطاء، وروى عن رجل، وعن رجلين، وعن ثلاثة عن عطاء تركوا من بينه وبين عطاء، وجعلوه عن عطاء». قال يعقوب: «وكنت كتبت عن ابن رُمْح كتاباً عن ابن لهيعة، فكان فيه نحو ما وصف أحمد».

وقال عثمان بن صالح: «سألت أبي، فقلت: احترقت كتبه كما يزعم العامة؟ فقال: معاذ الله ما كتبت كتاب عُمارة بن غَزِيَّة الا من أصله بعد احتراق داره غير أن بعض ما كان يقرأ منه احترق، وبقيت أصول كتبه بحالها».

وقال أبو بكر الخطيب: «كان سيِّئ الحفظ، واحترقت كتبه، فكان يتساهل في الأخذ، وأي كتاب جاءوه به حدَّث منه، فمن هناك كثرت المناكير في حديثه».

وفي «سؤالات حنبل»: «سمعت أبا عبد الله يقول: ما حديثه بحجة، وإني لأكتب كثيراً مما أكتب أعتبر به، وهو يقوى بعضه ببعض».

وفي رواية محمد بن سعد العوفي، عن ابن معين: «حديثه لا يَسْوى فلساً».

وقال أبو عبد الرحمن النسائي فيما رواه عنه ابنه: «ليس بثقة».

وقال عبد الرحمن بن يوسف: «لا يكتب حديثه، احترقت كتبه، وكان من جاء بشئ قرأه عليه، ومن وضع حديثاً فدفعه اليه قرأه عليه».

وقال أبو بكر بن خزيمة: «لست أحتج به».

وقال السُّلَمي عن الدارقطني: «يضعف حديثه».

وقال الساجي: «ضعيف احترقت كتبه بعد ما حمل عنه».

وذكره العقيلي في جملة الضعفاء.

وقال عبد الغني بن سعيد في كتاب «الإيضاح» تأليفه: «وهو عبد الله بن عقبة نسبه ابن المبارك وإسحاق الطباع الى جده».

وروى البخاري في «جامعه الصحيح» حديثاً قال فيه: «عن ابن فلان ولم يسمه»، فذكر الحافظان: الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة، وكذا قاله أيضاً

<<  <  ج: ص:  >  >>