للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

نحوا منه.

حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح بن أحمد، قَال: حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرحمن بن مهدي، وقيل له: تحمل عن عَبد الله بن يزيد القصير، عنِ ابن لَهِيعَة؟ قال عَبد الرحمن: لا احمل عنِ ابن لَهِيعَة قليلا، ولا كثيرًا، ثم قال عَبد الرحمن: كتب الي ابن لَهِيعَة كتابا فيه: حَدَّثَنا عَمْرو بن شُعَيب، قال عَبد الرحمن: فقرأته على ابن المُبَارك فأخرج الي ابن المُبَارك من كتابه عنِ ابن لَهِيعَة فإذا حَدَّثني إسحاق بن أبي فروة عن عَمْرو بن شُعَيب.

حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا يَحْيى بن خلف بطرسوس قال: لقيت ابن لَهِيعَة فقلت: ما تقول فيمن يقول القرآن مخلوق؟ فقال: كافر.

حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا إسحاق بن عيسى قال: احترقت كتب ابن لَهِيعَة سنة تسع وستين ولقيته أنا سنة أربع وستين ومِئَة، أظنه قال: ومات سنة أربع وسبعين أو ثلاث وسبعين.

حَدَّثَنَا أحمد بن علي، حَدَّثَنا عَبد الله بن الدورقي قال يَحْيى بن مَعِين: أنكر أهل مصر احتراق كتب ابن لَهِيعَة، والسماع منه واحد القديم والحديث.

وذكر عند يَحْيى احتراق كتب ابن لَهِيعَة فقال: هو ضعيف قبل أن تحترق وبعدما احترقت.

وقال عَمْرو بن علي: وَعَبد الله بن لَهِيعَة كان احترقت كتبه، ومَنْ كتب عنه قبل ذلك مثل ابن المُبَارك والمقبري أصح ممن كتب بعد الاحتراق، وَهو ضعيف الحديث.

سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: ابن لَهِيعَة لا يوقف على حديثه، ولا ينبغي أن يحتج بروايته أو يعتد بروايته.

وقال النسائي: عَبد الله بن لَهِيعَة بن عقبة أبو عَبد الرحمن المصري ضعيف.

حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس، سمعت أحمد بن عَمْرو بن المسرح يقول: سَمعتُ ابن وهب يقول، وسأله رجل عن حديث فحدثه به، فقال له: من حدثك بهذا يا أبا مُحَمد؟ قَال: حَدَّثني به والله الصادق البار عَبد الله بن لَهِيعَة.

حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو بن نافع، حَدَّثَنا أبو صالح الحراني سمعتُ ابن لَهِيعَة يقول: ولد يزيد بن أبي حبيب في زمن معاوية بن أبي سفيان، وسمعتُ ابن لهعية وسألته عن حديث ليزيد حَدَّثَنَاهُ حماد عن مُحَمد بن إسحاق عن يزيد قَال: مَا تركت ليزيد حرفا.

حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا ابن مُصَفَّى، حَدَّثَنا مروان قلت لليث بن سعد، ورأيته نام بعد العصر في شهر رمضان: يا أبا الحارث مالك تنام بعد العصر، وقد حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة عَنْ عُقَيْل عن مكحول عن النبي ، يعني من نام بعد العصر فاخْتُلِس عقله فلا يلومن الاَّ نفسه. قال الليث: لا أدع ما ينفعني بحديث ابن لَهِيعَة عَنْ عُقَيْل.

حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي، حَدَّثَنا مُحَمد بن جعفر الأحول، حَدَّثَنا منصور بن عمار، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، عَن عَمْرو بن شُعَيب، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، أن النبي قَال: من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن الاَّ نفسه.

حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، أَنا سألته، وَهو أول حديث سألته عنه، قلت له: حدثكم صدرة المصري فقال: حَدَّثَنا مُحَمد بن الحارث المؤذن صدرة، حَدَّثَنا

<<  <  ج: ص:  >  >>