للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

صدوق ساء حفظه، ضعفه ابن معين، وقال أحمد: ليس بذاك، وقال الجوزجاني: سمعتهم يضعفون حديثه. وقال آخر: ليس بالقوي، وخلط بعض الناس بينه وبين الذي قبله، فأما النسائي فقال: يزيد بن زياد عن الزهري: متروك الحديث، ثم قال بعد أسطر: يزيد بن أبي زياد، كوفي ليس بالقوي. [ديوان الضعفاء (ص ٤٤١)].

• يزيد بن أبي زياد، الكوفي.

مشهور، سيء الحفظ.

قال ابن حبان: صدوق إلا أنه كبر وساء حفظه، وكان يتلقن، وقال يحيى: ليس بالقوي، وقال أيضا: لا يحتج بحديثه، وقال ابن المبارك: إرم به م مقرونا (عه) [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٣٧)].

• يزيد بن أبي زياد الكوفي [م مقرونا،].

أحد علماء الكوفة المشاهير على سوء حفظه.

قال يحيى: ليس بالقوى.

وقال أيضا: لا يحتج به.

وقال ابن المبارك: ارم به.

وقال شعبة: كان يزيد بن أبى زياد رفاعا.

وقال على بن عاصم: قال لى شعبة: ما أبالى إذا كتبت عن يزيد بن أبى زياد ألا أكتب عن أحد.

وقال وكيع: يزيد ابن أبى زياد عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله - يعنى حديث الرايات - ليس بشئ.

وقال أحمد: حديثه ليس بذلك، وحديثه عن إبراهيم - يعنى في الرايات - ليس بشئ.

قال العقيلى: حدثناه محمد بن إسماعيل، حدثنا عمرو بن عون، أخبرنا خالد ابن عبد الله، عن يزيد بن أبى زياد، عن إبراهيم، عن علقمة، [عن عبد الله]، قال: كنا جلوسا عند النبي إذ جاءه فتية من قريش، فتغير لونه، فقلنا: يا رسول الله، إنا لا نزال نرى في وجهك الشئ تكرهه.

فقال: إنا أهل.

بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتى سيلقون بعدى تطريدا وتشريدا.

حتى يجئ قوم من ههنا - وأومأ بيده نحو المشرق أصحاب رايات سود - يسألون الحق ولا يعطونه مرتين أو ثلاثا، فيقاتلون فيعطون ما سألوا فلا يقتلون حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتى يملؤها عدلا كما ملئت ظلما وجورا، فمن أدرك ذلك منكم فليأته ولو حبوا على الثلج.

قلت: هذا ليس بصحيح، وما أحسن ما روى أبو قدامة: سمعت أبا أسامة يقول في حديث يزيد عن إبراهيم في الرايات: لو حلف عندي خمسين يمينا قسامة ما صدقته، أهذا مذهب إبراهيم! أذها مذهب علقمة! أهذا مذهب عبد الله.

أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع، قالا: حدثنا هشيم، أخبرنا يزيد بن أبى زياد، حدثنا عبد الرحمن بن أبى نعم، عن أبى سعيد الخدرى - أن رسول الله سئل عما يقتل المحرم.

قال: الحية والعقرب والفويسقة، ويرمى الغراب ولا يقتله، والكلب العقور، والحدأة، والسبع العادى.

لفظ أبى داود، وقد حسنه الترمذي.

ابن فضيل، حدثنا يزيد عن سليمان بن عمرو بن الاحوص، عن أبى برزة، قال: تغنى معاوية وعمرو بن العاص، فقال النبي : اللهم اركسهما في الفتنة ركسا، ودعهما في النار دعا.

غريب منكر.

<<  <  ج: ص:  >  >>