خليفة بن خياط شباب العصفري، أبو عمرو البصري، إخباري صدوق، وبكر ابن سليمان الأسواري، أبو يحيى، أخذ المغازي عن ابن إسحاق لابأس به، تفرد الدارمي بالرواية عنه، وليس له سوى هذا، ومحمد بن إسحاق، صدوق تقدم، وعبد الله بن عمر بن علي بن عدي العُبْلي، سكت عنه الأئمة، ووثقه ابن حبان، وهو معتبر على البراءة، من أفراد الدارمي بهذه الرواية، وعبيد مولى الحكم بن أبي العاص، وعبيد جبير أو جبر ابن عبد الله بن عمرو، سكت عنه الأئمة، ووثقه ابن حبان، وهو معتبر على البراءة، وهو من أفراد الدارمي بهذه الرواية.
الشرح:
فيه من لم يوثقه إلا ابن حبان، بعد سكوت الأئمة عنه، وقد صح الحديث في استغفاره -صلى الله عليه وسلم- لأهل البقيع، وهم في ذلك الوقت أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ليس فيه سواهم ولا يمنع أن يكون الاستغفار شاملا كل من قبر بعدهم من صالحي الأمة، إلى يوم القيامة؛ لأنه -صلى الله عليه وسلم- بعث رحمة للعالمين، وفي قوله -صلى الله عليه وسلم-: «إني قد أمرت أن أستغفر لأهل البقيع فانطلق معي».
(١) فيه عبد الله بن عمر بن علي بن عدي: لم أقف عليه، وأخرجه الإمام أحمد حديث (١٥٩٩٦).